* زينبُ
الشاعر: مالك الواسطي · البحر: المديد
«* زينبُ» من شعر مالك الواسطي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زينبُ — زينبُ ،
وردةُ الياسمين ، — بيوتٌ يهجرها الضوءُ
نهرٌ تفيء فيه الهوى والحنينْ. — زينبُ
وجعٌ قد تسامى بهذا الزمانْ — كلما قاربتُ فيه المسافاتِ فرَّ
كلما هدهدتهُ المتاهاتُ خرَّ — في غابةٍ قد نضيق بها كاليقينْ.
زينبُ — وردةُ الياسمين ،
نهارٌ نخبئ فيه المحبةَ حزنا — بيوتٌ تنام بين الأنا والأنين.
زينبُ وطنٌ للكآبة. — زينبُ
شوارعُ وجدٍ — تعانقنا خفيةً كالغرابةْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زينب: الزَّيْنَبُ : الجبان؛ فرّ الزينب من المعركة.-: نبات عشبيٌّ بصليّ معمّر من فصيلة النرجسيات، أزهاره جميلة بيضاء اللون فوّاحة العرف، وبه سُمِّيت المرأة.
- كاليقين: اليَقِينُ : مصـ.-: العِلمُ الذي لا َشكَّ فيه كَلاّ لَوْ تَعْلَمونَ عِلْمَ اليقِينِ.-: المَوْتُ ووقوعُه المتيقَّن وَاعبُدْ رَبَّكَ حتّى يأتِيَكَ اليَقِين.- في الفلسفة: اطمئنان النفس إلى حُكم مع الاعتقاد بصحّته/ عَلِمَهُ ي …
- نخبئ: نخب: انْتَخَبَ الشيءَ: اختارَه. والنُّخْبَةُ: مَا اخْتَارَهُ، مِنْهُ. ونُخْبةُ القَوم ونُخَبَتُهم: خِيارُهم. قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ هُمْ نُخَبة الْقَوْمِ، بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الخاءِ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ وَغَيْرُه …