الوردُ فيكِ يغارُ من الوردِ
الشاعر: علي ناصر كنانة · البحر: المديد
«الوردُ فيكِ يغارُ من الوردِ» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألفَ قلبٍ — تناثرَ قلبي
كأنَّ العواصفَ — قد أيقظتْ ثأرَها
في السكونْ — كلُّ جزءٍ من الألفِ
محتدمٌ — - يا هوى - بالجنونْ
لو أغضُّ عن الكونِ — طَـرْفـاً
لأمسي — أمامَكِ
محضَ عيونْ : — عينٌ لكِ
وعينٌ بكِ — وعينٌ عليكِ
وعينٌ لِـما فوقَ — وعينٌ لِـما هوَ دونْ
الوردُ فيكِ — يغارُ من الوردِ
والبيلسانُ — يشاكسُهُ الزيزفونْ
البرتقالُ يفوحُ — والمشمشُ الغضُّ
والتينُ خبّلني — والغصـونْ
ادخلي جنّتي — قالَ ربُّكِ
لا خوفَ - فيها – — عليهم ولا يحزنونْ.
* — 2002
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالجنون: الجُنُونُ : مصـ.-: زوال العقل أو فساده؛ أصيب بالجُنُون فَنُقِل إلى مستشفى المجانين.
- تناثر: تَنَاثَرَ يَتَنَاثَرُ تَنَاثُراً : تَفَرَّق؛ تناثر الأَصحابُ كلٌّ في بلد/ يتناثر ورق الشجر في الخريف، أي يتساقط متفرِّقاً/ تناثر كلامُه، أي لم يترابط.
- جزء: (جَزَّ) الْجِيمُ وَالزَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ قَطْعُ الشَّيْءِ ذِي الْقُوَى الْكَثِيرَةِ الضَّعِيفَةِ. يُقَالُ: جَزَزْتُ الصُّوفَ جَزًّا. وَهَذَا زَمَنُ الْجَزَازِ وَالْجِزَازِ. وَالْجَزُوزَةُ: الْغَنَمُ تُجَزُّ أَص …