معكِ احتفي بالمواسم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوصدُ باباً لأدلفَ أخرىيزاحمُني ظلّي
مثخناً بالهواجس....
ثمةُ بابٌ مفتوحةٌ على مدياتٍ لا نهائيةتحتضنني بوجعٍ لجوج.
هي تحطُّوأنا لا أكفُّ عن التحليق.
*العنبُ المتدلّي من عناقيد القلق
يبالغُ في التدلّي.بكفّينِ من فيءٍ دفيئ
أغازلُ عنبَكِوأكفُّ عن الخوف.
*السنابلُ الذهبيةُ المجدولةُ بمسحةِ الغروب
تشاغبُني بنداءات الموسم.معكِ احتفي بالمواسم
دون أن أستجيبَ لمناجلِ الحصاد.*
بينَ عوالم أخرىيشمخُ بيتٌ في عينيكِ:
أسكنُ إليه.لا أخرجُ منه
ولا أسكنُ فيه.*
لو أنكِ الحياة بكلِّ عنفوانهالو أنني ضجيج العنفوان.
...لو أنك الليل يتقلّبُ على سرير الإنتظارات
لو أنني الحلمُ المتوثبُ عند عتبة الغفوة....
لو أنني البحر بجلالهِوالموجةُ بتمرّدها اللذيذ: أنتِ.
...لو أنك أصلُ الكلام
لأصبحَ سيدَ القول....
لو أنكِ العشبُوأنا الندى
أتسرّبُ إليكِ خلسةًلأعبثَ بالأشياءِ النائمة!
*من الكلماتِ التي تتكسّرُ على شفتيك
أصنعُ كأساً لكلينانحتسي خمرتَهُ كما يفعل الروس!
...من وقعِ خطواتكِ
تصلُني موسيقى تُعزفُ بعيداًأعرفُها قبلَ الوقع.
هدياً إلى الخطواتأذهبُ "بعيداً"
لأستعيدَ الـ"قبل"....
من ظلّكِ اليسبقُكِ إليّأكدّسُ قمحاً لسنواتٍ عجاف،
أفرشُ مائدة العشبِ لطيورٍ تفلتُ من جسدكِ،مخبِّئاً دهشتي تحت جلبابٍ وقور!
*بيروت- يوليو 2002
عن القصيدة
«معكِ احتفي بالمواسم» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في ٣٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.