هـــديــــل

الشاعر: علي ناصر كنانة · البحر: المديد

«هـــديــــل» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من بعيدٍ... — أكادُ أسمعُهُ...

هديلَ يمامةٍ — خبّأت رأسَها

في سعفاتِ نخلةْ... — تخاطبُ ذاكرةً

- ليس إلاّ تبقّتْ - — وتنكأُ باكيةً

جرحَ شوقٍ قديم... — إنْ هو الجرحُ إلاّ أنا...

وحّدنا ألمٌ لا يكفُّ... — ....

في سعفاتِ نخلةْ — خبأّتْ رأسَها الحزينْ

تخاطبُ جرحاً: — يعاتُبني

وأعللّهُ بالوصالِ — فيندى...

ثم يعاتبني — وأعللّهُ...

ويعاتبني — وأعللّهُ...

وأعللّهُ... — فيشيح بوجهه

مكفهرّاً — تغورُ بأعماقهِ

خيبةٌ — لا تكفُّ عن العذل.

* — خبّئي رأسَكِ

الناعمَ — الحزينَ

بين أثداءِ — نخلةٍ حنونْ

وتحت عينيكِ — هناكَ

أساقطُ — رُطباً جنيا...

مثلَ طيفٍ — بارقٍ

تلقّفيني. — *

19 أغسطس 1996 — سانت بطرسبورغ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تخاطب: تَخَاطَبَ يَتَخَاطَبُ تَخَاطُباً :- وا: تكالموا وتحادثوا؛ تخاطبوا مُسْتَعْرِضين جوانب القضية ليصلوا إلى اتّفاق.
  • هديل: الهَدِيلُ : مصـ.-: صوت الحمام؛ وكأنَّ تَسْبِيحاً هَديلُ حمامةٍ ** في مجد ربِّك أُلِّفَتْ سَجَعاتُها. ذَكَرُ الحمام الوحشيّ.-: الرَّجُل الكثير الشَّعر.-: الثقيل من الرجال.
  • وحدنا: وحد: الواحدُ: أَول عَدَدِ الْحِسَابِ وَقَدْ ثُنِّيَ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: فَلَمَّا التَقَيْنا واحِدَيْنِ عَلَوْتُه ... بِذي الكَفِّ، إِني للكُماةِ ضَرُوبُ وَجُمِعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: فَقَدْ رَجَع …

قصائد ذات صلة

  • معكِ احتفي بالمواسم
  • لـوحـة
  • جمــرة
  • يمامةُ الأجوبة
  • عـــلاقــــة
  • البحث عن وجه
  • التنخّــل
  • فـي العــراء