هديــــل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من بعيدٍ...أكادُ أسمعُهُ...
هديلَ يمامةٍخبّأت رأسَها
في سعفاتِ نخلةْ...تخاطبُ ذاكرةً
- ليس إلاّ تبقّتْ— وتنكأُ باكيةً
جرحَ شوقٍ قديم...إنْ هو الجرحُ إلاّ أنا...
وحّدنا ألمٌ لا يكفُّ.......
في سعفاتِ نخلةْخبأّتْ رأسَها الحزينْ
تخاطبُ جرحاً:يعاتُبني
وأعللّهُ بالوصالِفيندى...
ثم يعاتبنيوأعللّهُ...
ويعاتبنيوأعللّهُ...
وأعللّهُ...فيشيح بوجهه
مكفهرّاًتغورُ بأعماقهِ
خيبةٌلا تكفُّ عن العذل.
*خبّئي رأسَكِ
الناعمَالحزينَ
بين أثداءِنخلةٍ حنونْ
وتحت عينيكِهناكَ
أساقطُرُطباً جنيا...
مثلَ طيفٍبارقٍ
تلقّفيني.*
19 أغسطس 1996سانت بطرسبورغ
عن القصيدة
«هديــــل» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.