مباغتات اللؤلؤ
الشاعر: علي ناصر كنانة · البحر: المديد
«مباغتات اللؤلؤ» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذا وجهُكِ — أم صورةُ وَهمٍ تخدعُني ..؟
وأنا منذُ ولدتُ – المخدوعْ — أتلمّسُ غيمتَهُ..
اللؤلؤُ ينثالُ .. يباغتُني. — أيُّ أسيلٍ هذا ؟!
كطيورٍ ظمأى — ينهمرُ الماءُ علينا..
مَـنْ منّا الصحراءُ — ومَـنْ الينبـوعْ ؟
يتدفّقُ حولَ النبعِ — شعاعٌ
منكسرٌ بالضجةِ حولَكِ — والناسُ جـمـوعْ
وبعيداً عنهم — مختلفاً عنهم
أكظمُ جرحي — - يا جرحي - وأنا الموجوعْ
أضمُّ الليلَ إلى ليلي — وأصيخُ سماعاً
للمخبوءِ عميقاً — في الصمتِ المسموعْ
وكطيفٍ يتمشّى — منتشياً
في حُـللِ الممنـوعْ — أبحرتُ
لوجهكِ .. كانَ صليباً — وكأنـّيَ
- بين المصلوبينَ - يسـوعْ — أتمرّدُ كالنيزكِ
وأفيضُ لأغمرَكِ بالشمسِ — فالصيفُ أنا ..
وفضاءٌ أنتِ — والعشبُ
وليالٍ حـرّى — وركامُ شـموعْ
حذارِ .. يا .. — أنتِ اللؤلؤُ باغتَني ..
يا .. تحتَ رمادِ النوحِ — رمادٌ مفجـوعْ .
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
- النبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق …
- الينبوع: الينْبوعُ [نبع]: عينُ الماءِ وَقالُوا لنْ نُؤمنَ لَك حتى تًفَجُرَ لَنَا منَ الأرْضِ ينبُوعاً/ فجَّرَ اللهُ ينابِيعَ الحكمة على لِسانه ج يَنابيعُ.