مباغتات اللؤلؤ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذا وجهُكِأم صورةُ وَهمٍ تخدعُني ..؟
وأنا منذُ ولدتُالمخدوعْ أتلمّسُ غيمتَهُ..
اللؤلؤُ ينثالُ .. يباغتُني.أيُّ أسيلٍ هذا ؟!
كطيورٍ ظمأىينهمرُ الماءُ علينا..
مَنْ منّا الصحراءُومَنْ الينبوعْ ؟
يتدفّقُ حولَ النبعِشعاعٌ
منكسرٌ بالضجةِ حولَكِوالناسُ جموعْ
وبعيداً عنهممختلفاً عنهم
أكظمُ جرحي- يا جرحي وأنا الموجوعْ
أضمُّ الليلَ إلى ليليوأصيخُ سماعاً
للمخبوءِ عميقاًفي الصمتِ المسموعْ
وكطيفٍ يتمشّىمنتشياً
في حُللِ الممنوعْأبحرتُ
لوجهكِ .. كانَ صليباًوكأنّيَ
- بين المصلوبينَيسوعْ أتمرّدُ كالنيزكِ
وأفيضُ لأغمرَكِ بالشمسِفالصيفُ أنا ..
وفضاءٌ أنتِوالعشبُ
وليالٍ حرّىوركامُ شموعْ
حذارِ .. يا ..أنتِ اللؤلؤُ باغتَني ..
يا .. تحتَ رمادِ النوحِرمادٌ مفجوعْ .
عن القصيدة
«مباغتات اللؤلؤ» من شعر علي ناصر كنانة، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.