لا تعكفنَّ على المدامِ بعيرِ ما

الشاعر: محمود سامي البارودي · البحر: الكامل

«لا تعكفنَّ على المدامِ بعيرِ ما» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تعكفنَّ على المدامِ بعيرِ ما — صَوْتٍ يَهِيجُ بِلَحْنِهِ النَّدْمَانَا

إنَّ الغناءَ سريرة ٌ في النفسِ قدْ — ضاقتْ بها ؛ فتفجرتْ ألحانا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعير: البَعِيرُ : ما بلغ أربع سنوات من الإبل، ويطلق على الجمل والنافة ج بُعْرانٌ وأَبَاعِرُ وأَبَاعِيرُ.
  • بلحنه: اللُّحَنَةُ : الكثير اللَّحْن، أي الكثير الخطأ في الإعراب وفي النحو.

قصائد ذات صلة

  • يا رائد البرق يمم دارة العلم
  • أتاني أن عبد الله أصغى
  • كفى بالضنى عن سورة العذل ناهيا
  • تصابيت بعد الحلم واعتادني زهوي
  • تصابيت بعد الحلم واعتادني شجوي
  • ويلاه من نار الهوى
  • أقلا ملامي في هوى الشادن الأحوى
  • إن سرنديب على حسنها