الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْالشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْالشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْوسيلةً للمدحِ وَ الذامِ
قَدْ طَالمَا عَزَّ بِهِ مَعْشَرٌوَرُبَّمَا أَزْرَى بِأَقْوَامِ
فاجعلهُ فيما شئتَ منْ حكمةِأَوْ عِظَة ٍ، أَوْ حَسَبٍ نَامِي
وَاهْتِفْ بِهِ مِنْ قَبْلِ إِطْلاَقِهِفَالسَّهْمُ مَنْسُوبٌ إِلَى الرَّامِي
عن القصيدة
«الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْالشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.