نهار يمنح الظلّ شرعية الرحيل

الشاعر: عباس ثائر · البحر: البسيط

«نهار يمنح الظلّ شرعية الرحيل» من شعر عباس ثائر، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آخرُ ما يأخذه الظلُّ من النّهارات — شرعيّة الرّحيل.

آخرُ ما أضعتُه في رحلة الإيغال في الأشياء ذاتي؛ — فعدتُ بحذاءٍ ممزّق، وجسدٍ قديم!

موجعٌ أن تكون مثلَ مقبرة يؤرقّها السّؤال: — لمن سيكون آخرُ القبور؟!

ذلك التنبُّؤُ لا ينفع المرءَ شيئاً، — سوى أن يخفضَ جناحَ القلقِ،

ويمحوَ حيرّة الانتظار، — أو يفسدَ دهشةَ اللّقاء،

ويضع نقطةً آخر القبر. — ليس للرّيحِ عذرٌ إذا ما تعهد الغصنُ

بإسقاطِ ضرائب السُكنى على ظهره، — ليس للوجوه عذر إذا ما مسحت

عنها فجيعة الغيابِ. — تقولُ الحكيماتُ من الجدّات:

في الحكمة يُعرفُ الرّجال، — وتعرفُ من الضّحكاتِ مقاصد النّساء.

بالنّساءِ تُزهر البيوت، — وفي الآباء تقوى قوائمها.

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • التنبؤ: [ن ب أ]. (مصدر تَنبَّأَ). "مِنَ الصَّعْبِ التَّنَبُّؤُ بِمَا سَيَحْدُثُ" : التَّكَهُّنُ بِالغَيْبِ، التَّوَقُّعُ.
  • القلق: قلق: القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ. يُقَالُ: بَاتَ قَلِقاً، وأقلَقَهُ غَيْرُهُ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها، ... مُخَالِفًا دِينَ النَّصارَى دِينُها القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ، والوَضِينُ: حِزَامُ الرَّحْ …
  • بحذاء: حَذَا: حَذَا النعلَ حَذْواً وحِذَاءً: قدَّرها وقَطَعها. وَفِي التَّهْذِيبِ: قَطَعَهَا عَلَى مِثالٍ. وَرَجُلٌ حَذَّاءٌ: جَيّد الحَذْوِ. يُقَالُ: هُوَ جَيّدُ الحِذَاءِ أَي جَيِّد القَدِّ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَكُنْ حَذَّ …
  • تعهد: تَعَهَّدَ يَتَعَهَّدُ تَعَهُّداً :- الشيءَ: اعتنى به؛ تَعَهَّد حديقة الدار.- بالشيءِ. التزم به؛ تتعهد الدولةُ بالحفاظ على أمن الناس.

قصائد ذات صلة

  • ولادة الإنسان على ذمة الشعر
  • حكمة الإحتراق
  • رأسي عود ثقاب
  • الوصول عبر الموت والأسئلة
  • الهواء فيلسوفًا - دعه يسأل واستمع-
  • الأطفال فلاسفة بأحجام صغار
  • ما لا يفقهه الموت أو يدركه الوجود
  • خطوة أخرى عن الرحيل