ظلٌّ ومصباح

الشاعر: عباس ثائر · البحر: المقتضب

«ظلٌّ ومصباح» من شعر عباس ثائر، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المقتضب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كان يسابق ظله — ظلّه كان يلحقه،

يعزّ أن يتركه وحيدًا — الظل لا يملك خطيئة الخذلان.

مذ كان صغيرًا علمّوه — أن يسابق أقرانه،

أفهموه: إن الحياة نزاع مع الأشياء. — كبر قليلًا، أدركَ وصايا الأولين؛ فأصرَّ أن يسابق ظلّه.

ظلّه — لا يفارقه إلا ساعة أن يلجأ لنفسه.

لا يريد أن يرى إحمراره — وهو يوبخ نفسه،

يخجل أن يسمع ما يدور — بين المرء وذاته.

في العتمة يفر الظل عن صاحبه — ولا يُفشي أين يرقد في الليل.

في العتمة تتخلى الأشياء عن الثبات — ظلّه الوفي، فارقه مذ أطفأ المصباح.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخذلان: الخِذْلان : مصـ. -: التخلّف عن النّصرة وترك العون؛ لم يقف إلى جانب الحقّ خِذْلانًا وضعفًا.
  • لنفسه: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …
  • نزاع: النِّزاعُ : مصــ.-: تَضَجُّر المريض عند إشرافه على الموت؛ كان في حال النّزاع عندما وصل ابنُه من السفر.- إلى الأهل: الاشتياق إليهم؛ عاودَه النّزاعُ إلى أصحابه ورفاقه قي الدراسة.- والنِّزَاعَةُ: الخصومة والمغالبة؛ اشتدّ ال …
  • وذاته: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.

قصائد ذات صلة

  • ولادة الإنسان على ذمة الشعر
  • حكمة الإحتراق
  • رأسي عود ثقاب
  • الوصول عبر الموت والأسئلة
  • الهواء فيلسوفًا - دعه يسأل واستمع-
  • الأطفال فلاسفة بأحجام صغار
  • ما لا يفقهه الموت أو يدركه الوجود
  • خطوة أخرى عن الرحيل