صـورة

الشاعر: يحيى توفيق حسن · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«صـورة» من شعر يحيى توفيق حسن، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وجلست في شوق أراقب هاتفي — فلعلها برنينه تشجيني

أرنو إليه بلهفة وتشوق — وخيالها يرتاح بين جفوني

وأهم أطلب رقمها.. فيصدني — كبري.. ويدفعني إليه حنيني

حتى إذا ضج الحنين بمهجتي — قربته.. وأناملي تغريني

وحزمت أمري والهوى يجتاحني — وأدرت قرص الهاتف المسكون

ووجدت نمرتها لخيبة طالعي — مشغولة دوما.. فجن جنوني

ورجعت للقرص اللعين أديره — في رعشة.. تذكي الظنون ظنوني

والغيرة العمياء تنهش في دمي — والليل يستر حيرتي وشجوني

وتعبت من سماعتي فوضعتها — والشك بين ردائه يطويني

وعلا الرنين مغردا من هاتفي — وعرفت غنة صوتها تدعوني

وتلعثمت فوق الشفاه تحية — همست بها في رقة.. وفتون

وسألتها في حرقة محمومة — من كان يشغلها على التليفون ؟

عتبت عليَّ فقلت في عصبية — بالله.. ردي وافصحي.. وأبيني

قالت: أراك تلومني؟ ويداك لم — ترحم جهاز الهاتف المسكون

قد كنت أطلبك النهار بطوله — والشك يشعل غيرتي وظنوني

ماذا جرى؟ هل هنت عندك؟ قلت لا — إن هان كل الناس.. لست تهوني

قالت وقد وضحت لعينيها الرؤى — وتضاحكت من حيرتي وشجوني

ما غير رقمك كان شغلي.. من تُرى؟ — إلاك.. يشعل لهفتي وحنيني

وفهمت ما فهمت.. لقد كنا معاً — نغتال.. قرص الهاتف المسكين

قد كنت أطلبها.. وكانت وقتها — بالذات.. تطلب نمرتي .. بجنون

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللعين: اللَّعِينُ : الملعون؛ رجل لعينٌ وامرأة لعين، فإذا لم تُذكر الموصوفة يقال لعينة بالتاء للفرق بين المذكر والمؤنث.-: المطرود، المشؤوم؛ هو لعين قومه.-: الشيطان؛ وسوس له اللَّعين.-: الذئب.-: مَا يُتَّخذ في المزارع كهيئة رجل، …
  • الهاتف: الهَاتِفُ: فا.-: صوت يُسمع ولا يُرى صاحبُه؛ سمعتُ صوتاً هاتفاً في السَّحر ** نَادَى مِنَ الغَيْب غُفَاةَ البَشَر. -: آلة تنقل الكلام والأصوات إلى بعيد، وهو التَّليفون؛ خَاطبتُه بالهاتِفِ/ دليلُ الهاتِف/ مكالمة هاتفيَّة/ …
  • برنينه: [ر ن ن]. (مصدر رَنَّ). 1."يَسْمَعُ رَنينَ الْمَريضِ مِنْ بَعيدٍ" : صَوْتُ خافِتٌ يُرَدِّدُهُ الْمَريضُ أَوِ الجَريحُ، فيهِ رَنَّةُ الأَلَمِ، شَجِيُّ الصَّوْتِ. 2."رَنينٌ الْمُشْتَكِي" : الصِّياحُ عِنْدَ البُكاءِ.

قصائد ذات صلة

  • في مدح النبي صلى الله عليه وسلم
  • وافـتـرقـنـا
  • غُرْبةُ رُوْح
  • ياعذبة الريق
  • حبيبتي أنت ِ
  • همس الأهداب
  • صلّى عليك الله
  • حضن الظلام !