اشتعالات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
- طابَ مساء القرنفل- طابَ المساء إلى بعد منتصفِ الكأسِ
في شفتيكِ..- طابَ شهيق المرايا، أمامَ زفيرِ الفساتين
يحسرها الرقصُ...........
- طابتْ مساءاتكَ القاحلةتَتَلَصَّصُ، من فتحةٍ في الستارِ
لعِطْرِ مساءاتِهموتنامُ
على كِسْرَةٍ من صهيلْ………
…………في الصباحِ
ستكنسُ عاملةُ البارِما ظلَّ من رغباتِ المساءِ القتيلةِ
تنسى احتكاكَ عجيزتِها، بسريرِكَوهي تُرَتِّبُهُ…
قِطْعةً، قِطْعةًوتغادرُ مسرعةً
غير عابئةٍباحتراقكَ من فرجةِ الباب
…………………
الأسرّةُ منفى جسدْوالليالي… بَدَدْ
والنساءُالأصابعُ فوق رمالِ السريرِ…
زَبَدْ(ماذا تُفَكِّرُ أرملةُ الحربِ
وهي تُرَتِّبُ فوضاكَيا أَيّها الأرملُ المتزوّجُ
ماذا تُفَكِّرُ في شاعرٍ من خرابْكلُّ أيّامِهِ ورقٌ
وضبابْ)…………
……………أتسكّعُ في شارعِ الوقتِ، أمضغهُ بالتلصّصِ للواجهاتِ، وتكويرةِ الردفِ.. حتى انتصاف الظهيرةِ، ملتصقاً بالثيابِ اللصيقةِ، في الباصِ.. يا أَيّها القلقُ الجمرُ.. بيتكَ ظلُّ الشوارعِ، أَطْفِئْ لهاثَكَ في حانةٍ (لا نقودَ)، غوايةِ بنتٍ (كَبِرتَ على الغزلِ الفِ
لا شيء يُطْفِيءُ جمرَ غضاكَ…
……(- يا سيِّدي
أَطْفِئِ الضوءَوالتحفِ الذكريات
ودَعْني لهذا اللهاثِصرير سريري الحزينْ أتآكلُ…
أو أتشاغلُبالصبية النائمينْ..)
…………………
……………- أين القصيدةُ!؟
- غَسَلَتْها مع البنطلونِ المبقّعِعاملةُ البارِ
… كانتْ تشيرُلحبلِ الغسيلِ
يقطّرُ...بالكلمات..
* * *1990 بغداد
عن القصيدة
«اشتعالات» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.