اشتعالات
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: الرجز
«اشتعالات» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
- طابَ مساء القرنفل — - طابَ المساء إلى بعد منتصفِ الكأسِ
في شفتيكِ.. — - طابَ شهيق المرايا، أمامَ زفيرِ الفساتين
يحسرها الرقصُ.. — .........
- طابتْ مساءاتكَ القاحلة — تَتَلَصَّصُ، من فتحةٍ في الستارِ
لعِطْرِ مساءاتِهم — وتنامُ
على كِسْرَةٍ من صهيلْ — ………
………… — في الصباحِ
ستكنسُ عاملةُ البارِ — ما ظلَّ من رغباتِ المساءِ القتيلةِ
تنسى احتكاكَ عجيزتِها، بسريرِكَ — وهي تُرَتِّبُهُ…
قِطْعةً، قِطْعةً — وتغادرُ مسرعةً
غير عابئةٍ — باحتراقكَ من فرجةِ الباب
……… — …………
الأسرّةُ منفى جسدْ — والليالي… بَدَدْ
والنساءُ – الأصابعُ — فوق رمالِ السريرِ…
زَبَدْ — (ماذا تُفَكِّرُ أرملةُ الحربِ
وهي تُرَتِّبُ فوضاكَ — يا أَيّها الأرملُ المتزوّجُ
ماذا تُفَكِّرُ في شاعرٍ من خرابْ — كلُّ أيّامِهِ ورقٌ
وضبابْ) — …………
…………… — أتسكّعُ في شارعِ الوقتِ، أمضغهُ بالتلصّصِ للواجهاتِ، وتكويرةِ الردفِ.. حتى انتصاف الظهيرةِ، ملتصقاً بالثيابِ اللصيقةِ، في الباصِ.. يا أَيّها القلقُ – الجمرُ.. بيتكَ ظلُّ الشوارعِ، أَطْفِئْ لهاثَكَ في حانةٍ (لا نقودَ)، غوايةِ بنتٍ (كَبِرتَ على الغزلِ الفِ
لا شيء يُطْفِيءُ جمرَ غضاكَ — …
…… — (- يا سيِّدي
أَطْفِئِ الضوءَ — والتحفِ الذكريات
ودَعْني لهذا اللهاثِ – صرير سريري الحزينْ — أتآكلُ…
أو أتشاغلُ — بالصبية النائمينْ..)
……… — …………
…………… — - أين القصيدةُ!؟
- غَسَلَتْها مع البنطلونِ المبقّعِ — عاملةُ البارِ
… كانتْ تشيرُ — لحبلِ الغسيلِ
يقطّرُ... — بالكلمات..
* * * — 1990 بغداد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البار: بأر: البِئْرُ: القَلِيبُ، أُنثى، وَالْجَمْعُ أَبْآرٌ، بِهَمْزَةٍ بَعْدَ الْبَاءِ، مَقْلُوبٌ عَنْ يَعْقُوبَ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ الْهَمْزَةَ فَيَقُولُ: آبارٌ، فإِذا كُثِّرَتْ، فَهِيَ البِئارُ، وَهِيَ فِي الْقِل …
- الرقص: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ …
- الستار: السِّتَارُ : مَا يُسْتر بهِ؛ أَرْخَت على وجههَا سِتارًا.-: ما أُسدِلَ على نوافد البيت وأبوابِهِ حَحْباً للنَّظر،-: قطعة كبيرة من القماش في مقدّم المسرح أو السينما ترفَع عند البدء بعرض الشريط السينمائي أو التَّمثيلية أو ا …
- القرنفل: قرنفل: القَرَنْفُل والقَرَنْفُول: شَجَرٌ هنديُّ لَيْسَ مِنْ نَبَاتِ أَرض الْعَرَبِ؛ وَذَكَرَهُ امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي شِعْرِهِ فَقَالَ: نَسِيم الصَّبا جَاءَتْ برَيَّا القَرَنْفُل[[. صدرُ هذا البيت: إذا قامتا تَضَوَّعَ الم …
- زفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.