وداعاً..
الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: الهزج
«وداعاً..» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقولُ: وداعاً — نهارَ القصيدةِ، تشطبُهُ الطائراتُ على لوحةِ الأفقِ
بيتي، الذي يَرِثُ الشِعرَ والسُلَّ — ذاكرتي، هذّبتها المعاولُ
أسماءَنا، في الجرائدِ تمسحُ فيها المنظّفةُ القرويَّةُ — نافذةَ الفندقِ الرثِّ
أقفاصَنا، تتوسَّعُ، أو تتقلَّصُ، حَسْبَ مزاجِ العَصَافير — ……………………
…………………… — أقول: وداعاً
وداعاً… — ويا زورقَ العُمْرِ، اُمْخُرْ عبابَ انتظاري
وفُجَّ مياهَ التصبّرِ، كي تصلَ الجزرَ المستحليةَ.. — ... بين دمي ورحيلِكِ – سيِّدتي -
وطنٌ لا يُباعِدُنا أو يُقرِّبُنا… — حُلُمٌ عالقٌ تحتَ أجفانِنا…
زمنٌ... — ينتهي...
دائماً… — بخساراتِنا
* * * — 3/4/1992 الكوفة – 25/9/1992 بغداد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التصبر: تَصَبَّرَ يَتَصَبَّرُ تَصَبُّرًا : - الشخصُ: حَمَل نفسه على الصبر أَو تكلَّف الصبر، أَي الاحتمال؛ تَصَبَّرْ صبراً جميلاً.
- الجزر: جَزَرَ: الجَزْرُ: ضِدُّ المَدِّ، وَهُوَ رُجُوعُ الْمَاءِ إِلَى خَلْفٍ. قَالَ اللَّيْثُ: الجَزْرُ، مَجْزُومٌ، انقطاعُ المَدِّ، يُقَالُ مَدَّ البحرُ والنهرُ فِي كَثْرَةِ الْمَاءِ وَفِي الِانْقِطَاعِ[[. قوله: [وفي الانقطاع] …
- الفندق: فندق: الفُنْدقُ: الْخَانُ فَارِسِيٌّ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. التَّهْذِيبُ: الفُنْدقُ حَمْل شَجَرَةٍ مُدَحْرَج كالبُنْدق يُكْسَرُ عَنْ لُبٍّ كالفُستق، قَالَ: والفُنْدقُ بِلُغَةِ أَهل الشَّامِ خَانٌ مِنْ هَذِهِ الْخَانَاتِ ا …