بيروت...

الشاعر: عدنان الصائغ · البحر: المديد

«بيروت...» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا بريدَ الدمِ العربي! — ماذا ببيروت؟

إنَّ المحطّاتِ موصدةٌ — والقطاراتِ ملغومةٌ

بالجثثْ! — وبعض الجرائدِ، مشغولةٌ

– لا تزالُ – — بتمجيدِ حكّامِها

فماذا تقولُ القصيدةُ؟… بيروت! — إنَّ صيارفةَ العصرِ منتشرون بكلِّ زوايا المدينةِ

إنَّ رجالَ المباحثِ ملتصقون — بكلِّ خلايا القصيدةِ

ماذا ببيروت..!؟ — – لا شيءَ…!

– لا شيءَ… — – لا شيءَ…

– لا شيءَ! يدعو لإطْفَاءِ غَلْيُونِكَ الذهبيِّ — فثَمَّةَ ناسٌ يموتون…

يا سيِّدي! — * * *

23/9/1983

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المباحث: المَبَاحِثُ :[بصيغة الجمع] جهاز شرطة سِّريَّة للبحث عن الجرائم قصد الكشف عن بَواعِثها ومُغْلقاتها؛ جدَّ رجال المباحث في الكشف عن أسرار الجريمة/ مباحثُ البقر أي القفر أو المكان المجهول.
  • بالجثث: جثث: الجَثُّ: القَطْعُ؛ وَقِيلَ: قَطْعُ الشَّيْءِ مِنْ أَصله؛ وَقِيلَ: انتزاعُ الشَّجَرِ مِنْ أُصوله؛ والاجْتثاث أَوْحى مِنْهُ؛ يُقَالُ: جَثَثْتُه، واجْتَثَثْتُه، فانجَثَّ. ابْنُ سِيدَهْ: جَثَّه يَجُثُّه جَثّاً، واجْتَثّ …
  • ببيروت: : عَاصِمَةُ الجُمْهُورِيَّةِ اللُّبْنَانِيَّةِ.
  • بتمجيد: [م ج د]. (مصدر مَجَّدَ). "تَمْجيدُ الزَّعيمِ" : تَبْجيلُهُ، تَعْظيمُهُ.
  • بريد: البَرِيدُ : الرسول الذي ينقل الأخبار والرسائل.-: المسافة بين كل منزلين من منازل الطريق/ إدارة البريد، هي إدارة رسمية يودعها الناس رسائلهم وطرودهم لإيصالها الى جهات محددة.-: مجموعة الرسائل والطرود التي تنقلها إدارة البريد …

قصائد ذات صلة

  • مطر النساء
  • س
  • نساء
  • متسولان
  • جائع
  • لا أسم للحرب
  • شقة رقم 1
  • إلى شاعر برجوازي