فتوى أبي العينين

الشاعر: أحمد مطر

«فتوى أبي العينين» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أبا العينين…ما فتواك في هذا الغلام ؟ — - هل دعا -في قلبه-يوماً إلى قلب النظام ؟

لا… — - و هل جاهر بالتفكير أثناء الصيام ؟

لا… — - و هل شوهد يوماً يمشي للأ مام ؟

لا… — - إذن صلّى صلاة الشافعية.

لا… — - إذن أنكر أنّ الأرض ليست كرويّة.

لا… — - ألا يبدو مصاباً بالزكام ؟

لا… — - لنفرض أنه نام

و في النوم رأى حلماً — و في الحلم أراد ا لإ بتسام.

لم ينم منذ اعتقلناه… — - إذن… متهمٌ دون إ تـها م !

بدعةٌ واضحةٌ مثل الظلام. — اقطعوا لي رأسه

لكنه قام يصلي… — - هل سنلغي ا لشرع

من أجل صلاة ابن الحرام ؟! — كل شيء و له شيء

تمام. — صدرت فتوى الإمام:

( يقطع الرأس — و تبقى جثة الوغد تصلي

آه… يا للي. — و السلام ) !

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
  • الغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
  • بالتفكير: [ف ك ر].(مصدر فَكَّرَ). "التَّفْكِيرُ فِي الْمَوْضُوعِ": إِعْمَالُ الفِكْرِ فِيهِ وَإِمْعانُ النَّظَرِ. "تَفْكِيرٌ صَائِبٌ".
  • بالزكام: الزُّكَامُ :-: في الطِّبِّ، التهاب حادٌّ بغشاء الأنف المخاطيّ يتميز غالباً بالعُطاس والتدميع وإفرازات مائية مخاطيّة غزيرة من الأنف.
  • جاهر: جَاهَرَ يُجَاهِرُ مُجَاهَرَةً :- ـه بالشيء أو بالأمر: لم يُخْفه عنْه؛ كانَ يُخفِي عن صديقِهِ سرّا ثم جاهَرَه به.- بالقراءة: رفع صوته بها؛ كان يجاهِر بقراءةِ القرآنِ.
  • فتواك: توا: التَّوُّ: الفَرْد. وَفِي الْحَدِيثِ: الاسْتِجْمارُ تَوٌّ وَالسَّعْيُ تَوٌّ وَالطَّوَافُ تَوٌّ؛ التَّوُّ: الْفَرْدُ، يُرِيدُ أَنه يَرْمِي الْجِمَارَ فِي الْحَجِّ فَرْداً، وَهِيَ سَبْعُ حَصَيَاتٍ، وَيَطُوفُ سَبْعًا وَ …

قصائد ذات صلة

  • أحاديث الأبواب
  • شعر الرقباء
  • ولاة الأرض
  • يوقد غيري شمعة
  • أمثولة الكائنات
  • عزف على القانون
  • ويرسل الصواعق
  • المستقبل