بغداد

الشاعر: عامر الدبك · البحر: المتقارب

«بغداد» من شعر عامر الدبك، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أ ... بكيت مرتين

بحرقة شديدة ودون دموع ... مرة عندما توفي أبي

وأنا في المعتقل ... والمرة الثانية

عندما سقطت بغداد ... وأنا

في معتقل الصمت العربي ... ب

كلما استمعت إلى خطاب ... لأحد الزعماء

أو الملوك ... والأمراء

أعرف أن بلدا سيسقط ... وأن جراحا

ستمتد ... من أول البكاء إلى آخر البكاء

وكلما سقط بلد ... يضحك الزعماء والملوك والأمراء

ج ... بغداد

قنديل دماء ... كلما استشهد طفل

من أطفال الأرض ... أضاء

د ... بغداد سماء مغلقة بالإيمان

تستقبل وهي تصلي ... كل صواريخ الأعداء

هـ ... كم بغداد ستسقط

حتى يسقط ملك واحد ... و

قالوا سقطت بغداد ... فصفق الملوك والأمراء

وبكى طفل وحيد ... فقد ذراعيه

وساقيه ... ز

أبحث عن وجهي ... قال الغازون :

ـ بعيدا عن هذي الأرض ... رتب أحلامك .

أحمل ما يجتاحني من قهر ... وأسير بعيدا

يستوقفني الرمل : ... ـ إلى أين ؟

ـ لا أعرف ... في أي جهات الكون أسير

في أي جهات الموت ... قال الغازون :

ـ بعيدا عن هذي الأرض ... رتب أشلاءك .

أحمل ما استجمعت ... من الصمت

وأمضي ... أبحث عن وجهي

في النهر رأيت دمائي ... ترحل نحو البحر

ورأيت بقايا وجهي ... محترقا فوق الجدران

أيقنت بأني لا أحلم ... لكني لابد سأرحل

في النسيان

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • استمعت: معت: مَعَتَ الأَدِيمَ يَمْعَتُه مَعْتاً: دَلَكه، وَهُوَ نحوٌ من الدَّلْكِ. (لسان العرب)
  • توفي: توف: مَا فِي أَمرهم تَوِيفةٌ أَي تَوانٍ. وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: مَا فِيهِ تُوفةٌ وَلَا تافةٌ أَي مَا فِيهِ عَيْبٌ. أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ عَراماً يقول تَاهَ بَصَرُ الرَّجُلِ وتافَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ فِي دَوَ … (لسان العرب)
  • خطاب: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حالات
  • هكذا تكلم قميصها
  • فصول وأصداء من السيرة
  • أمواج
  • طعنات
  • في الحرب
  • البرد يحقن قامتي
  • رياح