عيدٌ سعيدٌ عمَّكم بالخيرِ

الشاعر: إبراهيم الحكيم الحلبي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح

«عيدٌ سعيدٌ عمَّكم بالخيرِ» من شعر إبراهيم الحكيم الحلبي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عيدٌ سعيدٌ عمَّكم بالخيرِ — فيهِ نهنيكم بدفع الضيرِ

وكلَّ عام تبلغون بهِ المنى — وأنتم في كلّ حظِّ وهنا

الى جناب عاليَ الجنابِ — ذي المجد والاجلال والآدابِ

اعني بهِ الشمَّاس عبد اللهِ — من قد رقي العليا بلا تناهي

السيد الندب البديع اللوذعي — والالمعي المفضال ثم الاروعي

من بعد تبليغِ السلام السامي — بالعزّ والتبجيل والاكرامِ

اهديكُم تحيَّتي المتعاطرة — أَلذ من عرف الرياض الزاهرة

مع بث اشواق القلوب الوافره — تلك التي عن الصميم صادره

يحملها ريح الصحارى والصبا — الى حما تلك الرياض والرُّبى

اخصها بمن رقي فوق السها — قدراً وفاق الشمس حسناً وبها

اعني بهِ الفرد العزيز الدهرِ — والسيد الندب الجليل القدرِ

فخر الورى وسيد الاقرانِ — انسان عين الدهر والزمانِ

من قد رماني الدهر عن ديارهِ — لسوءِ حظي نُؤتُ عن جوارهِ

ولم أَعد أَخطر لهُ في بالِ — وشحَّ في الاخبار والتسآلِ

وما درى انهُ في ذا المطلِ — اوقعني في اختلاطِ العقلِ

وزجَّني في وهدة الاياسِ — وكثرة الافكار والوسواسِ

وطالما رحت بعلَّ وعسى — اقلّب القلب على نار الاسى

حتى فني من كثرة انتظاري — الى الجواب معظم اصطباري

وقد تورَّطت بهاتيك الورط — وزجني جهلي لذياك الغلط

وفهمت في تسطير ذا العتابِ — وما بهِ من سفه الخطابِ

وقد حصلت بعد هذا في سدَمٍ — حتى ندمت حيث لا ينفع ندَم

وإنما القول الذي مني صدر — ما كان الاَّ من تضايق الفكر

لذاك ارجو ان تسامح المسي — واقتبلن عذري بدون تهجس

بل غض طرف الطرف عمَّا قد فرط — مني وعدَّهُ كسهو وغلط

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاروعي: أَرْوَعَ يُرْوِعُ إرْواعاً [روع]:- الراعي بالغنم: زجرها؛ أروع الراعي بغنمه ليجمعها/ أروع المعلِّمُ بالتلميذ المشاكس.
  • الشماس: الشِّمَاسُ : مصـ. -: الإباءُ والامتناعُ والعِنادُ؛ قومٌ إذا شُومسوا لَجَّ الشِّماسُ بهِم ** ذات العِنادِ، وإنْ يَاسرتَهٌم يَسرُوا
  • الصميم: الصَّمِيمُ : المحضُ الخالصُ من كل شيءٍ خيرًا كان أَم شرًا [للمفرد والمثنى والجمع]. - من القلبِ: وَسَطُه. - من البردِ والحَرّ: أشدُّه؛ جاء في صميمِ الصَيفِ القائظ. - من العضو: عظْمُه الذي به قوامه/ أحببتُه من صميمِ القلب/ …
  • الضير: ضير: ضارَهُ ضَيْراً: ضَرَّه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: فَقِيلَ: تَحَمَّلْ فَوْقَ طَوْقِكَ إِنَّها ... مُطَبَّعَةٌ، مَنْ يَأْتِها لَا يَضِيرُها أَي لَا يَضير أَهْلَها لِكَثْرَةِ مَا فِيهَا، وَيُرْوَى: نابَها؛ يُقَالُ: ضارَني ي …
  • اللوذعي: اللَّوْذَعُ واللَّوْذَعِيُّ : الخفيف الظريف، الذكيُّ الذهن الحديدُ الفؤاد والنفس؛ يحقُّ للوالد أن يفخر بابنه اللَّوذعيِّ. ـ: اللَّسِنُ الفصيح؛ هو خطيبٌ لَوْذَعٌ.
  • المفضال: المِفْضَالُ : الكَثيرُ الفَضْلِ؛ هو مِفْضَالٌ عَلَى قَوْمِهِ، أي ذو مَعرُوفٍ.
  • الندب: ندب: النَّدَبَةُ: أَثَرُ الجُرْح إِذا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ، وأَنْدابٌ ونُدُوبٌ: كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقِيلَ: النَّدَبُ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ …

قصائد ذات صلة

  • لا تتركوا بهجركم ذا العاني
  • لقد زاد الجوى صوتُ القماري
  • قلبي يذوب إلى المنازل والحما
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه
  • ستعلمون ما يكون مني
  • صبرا غريم الثأر من عدنان
  • أقول والأقداء ترتمينا