زيد بن عمرو صدأ الفلوس

الشاعر: الأخطل · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة هجاء

«زيد بن عمرو صدأ الفلوس» من شعر الأخطل، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زَيدُ بنُ عَمروٍ صَدَأُ الفُلوسِ — قَبيلَةٌ كَالمِغزَلِ المَنكوسِ

لَيسَت مِنَ الأَصلِ وَلا الرُؤوسِ — وَاِبنُ سَوادٍ تَوأَمُ الجُعموسِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفلوس: جَمْعُ فَلْسٌ. ن. فَلْسٌ.
  • المنكوس: المَنْكُوسُ : مفعـ.-: المَقْلُوبُ/ الوِلادَةُ المَنْكُوسَة، هي أن تَخرجَ الرِّجْلان قبل الرأس عند الوَضْعِ/ فلان يقرأ القرآنَ مَنكُوساً، أي يبتدِىء من آخرهِ إلى أوّله أو من نهاية السورة إلى أَوَّلهَا.
  • كالمغزل: المِغْزَلُ : ما يُغزَلُ به الصّوفُ والقطنُ ونحوُهُما يَدَوِياً أو آلِياً؛ فَحَمْلُ مَغَازِلِ النِّسْوَانِ أَوْلَى ** بهِنَّ مِنَ اليَرَاعِ مُقَلَّمَاتِ.-: هو، في الميكانيكا، عمودُ إدارة صغير يدور بِسُرعة شديدة/ مغازلُ ال …

قصائد ذات صلة

  • عفا واسط من آل رضوى فنبتل
  • لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز
  • بانت سعاد ففي العينين ملمول
  • رأيت قريشا حين ميز بينها
  • أتاني ودوني الزابيان كلاهما
  • عفا من آل فاطمة الثريا
  • أقفرت البلخ من عيلان فالرحب
  • الكاملبان الشباب وربما عللته