ألا أبلغ أبا الدلماء عني
الشاعر: الأخطل · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء
«ألا أبلغ أبا الدلماء عني» من شعر الأخطل، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا أَبلِغ أَبا الدَلماءِ عَنّي — بِأَنَّ عِجانَ شاعِرِكُم قَصيرُ
فَإِن يَطعُن فَلَيسَ بِذي غَناءٍ — وَإِن يُطعَن فَطَعنَتُهُ يَسيرُ
مَتى ما يَلقَني وَمَعي سِلاحي — يَخِرَّ عَلى القَفا وَلَهُ نَخيرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدلماء: الدَّلْمَاءُ : مذ الأدْلَمُ، المتدلِّية الشفاه.-: السّوداءُ في ملوسة.-: ليلةُ آخر الشّهر القمريّ؛ في الدَّلْمَاءِ يُفْتَقَد الهلاَلُ.
- القفا: قفأ: قَفِئَتِ الأَرضُ قَفْأً: مُطِرَتْ وَفِيهَا نَبْتٌ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ المطَرُ، فأَفْسَدَه. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَفْءُ: أَن يَقَعَ الترابُ عَلَى البَقْلِ، فإِنْ غَسَله المطَرُ، وإلَّا فَسَدَ. واقْتَفَأَ الخَرْزَ …
- سلاحي: السُّلاَحُ : كُلّ ما يخرجُ من البَطْن من الفَضَلات؛ يُستَعملُ سُلاَحُ الدّجاج سَماداً.
- شاعركم: الشَّاعِرُ : قائِلُ الشِّعرِ؛ (الشُّعراءُ أُمراءُ الكلام، يُقصّرون طويلَه، ويُطوّلون قصيرَه) ج شُعَرَاءُ/ شعرٌ شاعِرٌ، أي جَيِّدٌ.
- عجان: العِجَانُ : الاسْتُ.-: ما تحت الذقن؛ إنَّ تجعُّد عجانِها يفضح كبرها في السنّ ج عُجُنٌ وأَعْجِنَةٌ.
- نخير: [ن خ ر]. (مصدر نَخَرَ). "طَالَ نَخِيرُهُ" : شَخِيرُهُ، مَدُّ الصَّوْتِ وَالنَّفَسِ فِي الْخَيَاشِيمِ. "سَمِعَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ النَّخِيرِ وَالشَّهِيقِ أَمْرًا عَجَباً". (الجاحظ).
- ومعي: وَمَعَ: الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الوَعْمة ظَبْيةُ الجبَلِ، والوَمْعةُ: الدُّفْعةُ من المعاء[[. قوله [الدفعة من المعاء] كذا بالأَصل، وعبارة القاموس مع شرحه: الدفعة من الماء، والوعمة ظبية الجبل، هكذا في العباب، وفي ا …