قبول

الشاعر: محمد حبيبي · البحر: المجتث

«قبول» من شعر محمد حبيبي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كخيوط حريرٍ — لم تنضج ،

كبخار حنين ، — كبقايا حبٍّ مسعور،

كأمانٍ مهجورة ، — يقبل بي

ركنٌ في المقهى ركنٌ في المقهى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حرير: الحَرِيرُ : الخيط الذي تُفرزه دودة القزّ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً/ الحرير الطبيعيّ، هو حرير دودة القزّ/ الحرير الصناعيّ، هو الحرير المستخرج من الألياف والخشب أو من موادّ كيمياوية/ الحرير الصخريّ، هو …
  • كبخار: البُخَارُ : الماء في حالته الغازية.-: ما يشبه الدخان صاعداً من السوائل الحارة؛ يتصاعد البخار في الجوّ.-: الرَّائحة؛ شممنا بخارَ الشِّواءِ الشهيّ. ج أَبْخِرَة.
  • مسعور: المَسْعُورُ : الحريصُ على الأكْل وإِن مُلِئَ بطنه.-: المجنون؛ كلب مسْعورٌ ج مسَاعِيرُ.

قصائد ذات صلة

  • قصائد رديئة
  • عادة
  • مراوغة
  • خيوط لعزلته
  • .....
  • ناعماً ينبت العشب
  • ارتياب
  • وحل