العيدُ أنتم

الشاعر: محمود بن سعود الحليبي · البحر: الكامل

«العيدُ أنتم» من شعر محمود بن سعود الحليبي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بين الشغافِ أحسِّكُمْ أغرودةً — تهمي ، تهشُّ لها الجوانحُ والخواطرْ

وتُعَشِّشُونَ قصائدًا نشوى ، لها — فوقَ الضُّلوعِ الوالهاتِ بكم منابرْ

قولوا : بربكمُ أأنسى خفقةً — لرفيفها تهفو المسامعُ والنواظرْ

العيدُ أقبل فاستفاقتْ فجأةً — أطيافُكم لأزفَّ نحوكمُ البشائرْ

مهما تثاءبت المسافةُ بيننا — ويدُ الحياةِ طغتْ وأسدلت السَّتائِرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشغاف: الشَّغَافُ : غِلافُ القَلبِ، أو سويداؤُهُ وحَبَّتُهُ؛ أصابَ الحُّبُّ شَغَافَ قَلبِهِ ج شُغُفٌ.
  • الوالهات: هَاتِ: اسم فعْل معناه أَعطِني قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ هَاتِ، هَاتِيا، هاتُوا للمذكَّر، وهَاتِي، هَاتِيا، هَاتِين للمؤنّث؛ أنتِ أخذتِه فَهَاتِيِهِ.

قصائد ذات صلة

  • في الرمل حمى
  • حين يغيب الندى
  • إلى أين أمضي ؟!!
  • الرَّمادُ يشتعل
  • على مرفأ الأحزان
  • وتعتذرين !
  • الحُبٌّ البَدَوِيّ !
  • فنجان عشق