توفي العاضد الدعي فما

الشاعر: عماد الدين الأصبهاني · البحر: المنسرح

«توفي العاضد الدعي فما» من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

توفي العاضد الدعي فما ... يفتح ذو بدعة بمصر فما

وعصر فرعونها انقضى وغدا ... يوسفها في الأمور محتكما

وانطفأت جمرة الغواة وقد ... باح من الشرك كل ما اضطرما

وصار شمل الصلاح ملتئما ... بها وعقد السداد متنظما

لما غدا معلنا شعار بني العباس ... حقا والباطل اكتتما

وبات داعي التوحيد منتصرا ... ومن دعاة الإشراك منتقما

وظل أهل الضلال في ظلل ... داجية من غيابة وعمى

وارتبك الجاهلون في ظلم ... لما أضاءت منابر العلما

وعاد بالمستضيء مجتهدا ... بناء حق قد كان منهدما

واعتلت الدولة التي اضطهدت ... وانتصر الدين بعدما اهتضما

واهتز عطف الإسلام من جذل ... وافتر ثغر الإيمان وابتسما

واستبشرت أوجه الهدى فرحا ... فليقرع الكفر سنه ندما

عاد حريم الأعداء منتهك الحمى ... وفيء الطغاة مقتسما

قصور أهل القصور أخرجها ... عامر بيت من الكمال سما

أزعج بعد السكون ساكنها ... ومات ذلا وأنفه رغما

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجاهلون: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: … (لسان العرب)
  • السداد: سدد: السَّدُّ: إِغلاق الخَلَلِ ورَدْمُ الثَّلْمِ. سَدَّه يَسُدُّه سَدّاً فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ: أَصلحه وأَوثقه، وَالِاسْمُ السُّدُّ. وَحَكَى الزَّجَّاجُ: مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً، فَهُوَ سُدٌّ، وَمَا كَا … (لسان العرب)
  • العاضد: عضد: العَضُدُ والعَضْدُ والعُضُدُ والعُضْدُ والعَضِدُ مِنِ الإِنسان وغيره؛ الساعدُ وَهُوَ مَا بَيْنَ الْمِرْفَقِ إِلى الْكَتِفِ، وَالْكَلَامُ الأَكثر العَضُدُ: وَحَكَى ثَعْلَبٌ: العَضَد، بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالضَّادِ، كل … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • كتب العذار على الخدود سطورا
  • قصيدة
  • قصيدة
  • بلغت بالجد ما لا يبلغ البشر
  • لو حفظت يوم النوى عهودها
  • قصيدة
  • قصيدة