حالتْ عليَّ القَيروانُ بحالِها

الشاعر: أبو الفضل الدرامي · البحر: الكامل

«حالتْ عليَّ القَيروانُ بحالِها» من شعر أبو الفضل الدرامي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الكامل — حالتْ عليَّ القَيروانُ بحالِها

عمَّا عَهدتُ العَيشَ فَهوَ مُنغَّصُ — فَخرابُها في كلِّ يومٍ زائدٌ

وَصُبابَةُ المعمُور فيها تَنقُصُ — إنْ كان أرخَصَني الزَّمانُ فإنَّهُ

أسدَى إليَّ بِضائعاً لا ترخُصُ — أو كان غيرَ مِنْ طِباعي مَوضعي

فالخَمرُ إن تركَتْ وعاها تَقرُصُ — كيفَ الرجُوعُ وطِرفُ حالي عاثرُ

وَجناحُ أمالي الكسيرُ مُقصَّصُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
  • القيروان: القَيْرَوَان : معظمُ الكتيبة.-: القافلة؛ هنا حطَّ القيروان أحمالَه.-: الجماعةُ من الخيل (معـ).
  • الكامل: الكَامِلُ : فا.-: التّامُّ بأجزائه أو صفاته وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ/ ثمرة كاملة النضج ج كَمَلَةٌ.-: بحر من بحور الشعر وزنه متفاعلن ست مرات في البيت الواحد.
  • الكسير: الكَسِيرُ : المكسُورُ، المحَطَّم؛ عَظْمٌ كسيرٌ / قلبٌ كسيرٌ، أي متألم / كسيرُ الخاطِر، أي خائب / كسير الطَّرفِ، أي غضيضُه.
  • المعمور: المَعْمُورُ : مفعـ.-: المبنيُّ وَالبَيْتِ الْمَعْمُورِ.-: العَامِرُ؛ مَكَانٌ مَعْمُورٌ.
  • بحالها: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
  • ترخص: تَرَخَّصَ يَتَرَخَّصُ تَرَخُّصاً :ـ في الأُمور: تساهل فيها ولم يتشدّد؛ ترخّص الشريك في حقّه من الرّبح. ـ الشخصُ: طلب الإذنَ؛ ترخّص في ترك العمل ساعةً من الزمن.

قصائد ذات صلة

  • بدا خَطُّ مَن أهواهُ كالبَدر طالِعاً
  • أبعْد ارتِحالِ الحَيِّ مِنْ جَو بار
  • وَمَخمور الجُفُونِ بلا خُمارٍ
  • وَكاتبٍ أهديتْ نَفسي لهُ
  • ذَهَبنا فأذهبنا الهُمومَ بشَمعَةٍ
  • وَحَبيب قَدْ ضَنَّ بالوَصلِ تيْهاً
  • ومَعذَّرِ نقشَ الجَمالُ بمسكِهِ
  • رُبَّ لَيلٍ أبطا علَيَّ فلّما