إنِّي عَشقتُ صَغيراً

الشاعر: أبو الفضل الدرامي · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة غزل

«إنِّي عَشقتُ صَغيراً» من شعر أبو الفضل الدرامي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المجتث — إنِّي عَشقتُ صَغيراً

قَدْ دبَّ فيه الجَمالُ — وكادَ يُفشي حَديثَ ال

فُضولِ مِنه الدَّلالُ — لو مرَّ في طرُقِ الهَجْ

رِ لاعتراهُ ضَلالُ — يُريكَ بَدراً تماماً

في الحُسنِ وهوَ هِلالُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجتث: المُجْتَثُّ : مفعـ--: المقْلُوعُ من أصْلِه؛ لا يستطيع رجل مُجتثٌّ أن يقدِّم شيئاً كثيراً للناس.-: أحد بحور الشِّعْر ويقوم الشطر منه على النحو التالي: مستفعلن فاعِلاتُ.
  • الهج: أَلْهَجَ يُلْهِجُ إلْهاجاً :- به: لَهَجَ به، أي أُولع به فثابر عليه؛ أَلْهج بدروس أستاذه في الموسيقى.- ـه بالشيء: جعله يلهج به.
  • فضول: الفُضُولُ : مصـ. -: ما لا فائدة فيه؛ إنّ هذا من فُضُولِ الكلام. -: تدخُّلُ المرءِ فيما لا يَعنيه؛ كان كثيرَ الفُضُول/ تطلّع إليه بفضول/ أثارَ فضوله/ جلْفُ الفُضُولِ هو حِلْفٌ بين قبائلَ من قريش تعاهدوا على مناصرةِ كلٌ مظ …
  • لاعتراه: [ع ر ي]. (مصدر اِعْتَرى). 1."خافَ مِنِ اِعْتِراءِ الْمَرَضِ" : مِنْ إِصابَتِهِ. 2." وَلَّدَ اعْتِراءُ الخَوْفِ لَدَيْهِ إِحْباطاً" : اِسْتيلاؤُهُ.
  • وكاد: الوِكَادُ : واحدُ الوَكَائِد وهي حِبَال يُشَدُّ بها البقر عند الحلْب أو التي يشَدُّ بها القَرَبُوس إلى دَفَّتَي السَّرْج.

قصائد ذات صلة

  • بدا خَطُّ مَن أهواهُ كالبَدر طالِعاً
  • أبعْد ارتِحالِ الحَيِّ مِنْ جَو بار
  • وَمَخمور الجُفُونِ بلا خُمارٍ
  • وَكاتبٍ أهديتْ نَفسي لهُ
  • ذَهَبنا فأذهبنا الهُمومَ بشَمعَةٍ
  • وَحَبيب قَدْ ضَنَّ بالوَصلِ تيْهاً
  • ومَعذَّرِ نقشَ الجَمالُ بمسكِهِ
  • رُبَّ لَيلٍ أبطا علَيَّ فلّما