ولِمْ يفهَموا ما تكتبُ البيضُ في الوَغى

الشاعر: أبو الفضل الدرامي · البحر: الطويل

«ولِمْ يفهَموا ما تكتبُ البيضُ في الوَغى» من شعر أبو الفضل الدرامي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الطويل — ولِمْ يفهَموا ما تكتبُ البيضُ في الوَغى

ولا السُّمرُ حتّى أعجَما بالحوافِرِ — تَسَرَّعَ حتَى خِلْتُ كلّ مُقَصِّر

مِن الخَيلِ مَحمُولاً على ظَهر طائِرِ — وَحتَّى تَوهَّمنا النُّجُومَ أسِنَّةً

وَخِلنا الهَلاِلَ بينها إثْرَ حَافرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تسرع: تَسَرَّعَ يَتَسَرَّعُ تَسَرُّعاً : تَعَجَّل؛ قد يورث التسرُّعُ الندامة/ يَتَسَرَّع في اتّخاذ الموقف المناسب.
  • توهمنا: تَوَهَّمَ يَتَوَهَّمُ تَوَهُّمًا :- الشيءَ: تخيّله؛ يتوهّم الرسام ما يرسمه في ذهنه ثم ينقله إلى اللّوحة. -: ظنّ؛ توهّم أنه مريض. - الخيرَ فيه: توسَّمه.
  • حافر: الحَافِرُ : فا. - عند الدّوابّ: بمثابة القدم عند الإنسان وهو عبارة عن غلاف قَرْنِيُّ يحوط آخر سُلاَميّات القدم عند بعض الثّدييات / وَقع الحافِر على الحافر، للتعبير عن توافق أمريْن / فلان يملك الخفّ والحافر، أي له مال كثي …

قصائد ذات صلة

  • بدا خَطُّ مَن أهواهُ كالبَدر طالِعاً
  • أبعْد ارتِحالِ الحَيِّ مِنْ جَو بار
  • وَمَخمور الجُفُونِ بلا خُمارٍ
  • وَكاتبٍ أهديتْ نَفسي لهُ
  • ذَهَبنا فأذهبنا الهُمومَ بشَمعَةٍ
  • وَحَبيب قَدْ ضَنَّ بالوَصلِ تيْهاً
  • ومَعذَّرِ نقشَ الجَمالُ بمسكِهِ
  • رُبَّ لَيلٍ أبطا علَيَّ فلّما