أهيمُ بذكر الشِّرق والغَربِ دائباً
الشاعر: أبو الفضل الدرامي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة وطنية
«أهيمُ بذكر الشِّرق والغَربِ دائباً» من شعر أبو الفضل الدرامي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الطويل — أهيمُ بذكر الشِّرق والغَربِ دائباً
ومَا بيَ شَرقٌ للبلاد ولا غَربُ — ولكنَ أوطانَاً نأتَ وأحبَّةً
فَقَدتُ مَتى أذكر عهودَهُم أصبُ — إذا خطرت ذِكراهمُ في خَواطِري
تَناثرَ مِن أجفانِي اللؤلؤِ الرَّطبُ — ولم أنسَ مَنْ ودَّعتُ بالشطِّ سُحرةً
وقد غَرَّدَ الحادونَ واستعجل الرَّكبُ — أليفانِ هذا سائرٌ نَحوَ غُربةٍ
وهذا مقيمٌ سارَ عنَ صدرِه القَلبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرطب: رطب: الرَّطْبُ، بالفَتْحِ: ضدُّ اليابسِ. والرَّطْبُ: النَّاعِمُ. رَطُبَ، بالضَّمِّ، يَرْطُب رُطوبَةً ورَطابَةً، ورَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ورَطِيبٌ، ورَطَّبْتُه أَنا تَرْطِيباً. وجارِيَةٌ رَطْبَة: رَخْصَة. وَغُلَامٌ رَطْبٌ: ف …
- اللؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
- تناثر: تَنَاثَرَ يَتَنَاثَرُ تَنَاثُراً : تَفَرَّق؛ تناثر الأَصحابُ كلٌّ في بلد/ يتناثر ورق الشجر في الخريف، أي يتساقط متفرِّقاً/ تناثر كلامُه، أي لم يترابط.