يا حاديا وجِمالُ الحيِّ سائمةٌ

الشاعر: أبو الفضل الدرامي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«يا حاديا وجِمالُ الحيِّ سائمةٌ» من شعر أبو الفضل الدرامي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

البسيط — يا حاديا وجِمالُ الحيِّ سائمةٌ

ماذا تُريدُ بقَلبي أيُّها الحادي؟ — كلفتهُ السَّيرَ مِنِ جسمي ففارقَهُ

وهل يَسيرُ أسيرٌ مالهُ فادِ؟ — رِفقاً فقد هِجتَ شَوقَاً ما استعدَّ لهُ

فكيف يَرحلُ مُشتاقُ بلا زادِ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استعد: اسْتَعَدَّ يَسْتَعِدُّ اسْتِعْداداً : تهيّأ؛ اسْتَعْدَدْتُ للسفر/ استعدَّ لمقابلة هيئة التحكيم.
  • البسيط: البَسِيطُ : سهل لا تعقيد فيه؛ عاش حياة بسيطة لا تكلف فيها.- من الأرض: المنبسط الرحب.- الوجهِ: المنشرح المتهلل.-: الساذج؛ الدعاية الكاذبة تغش البسطاء.-: أخذ بُحورِ الشِّعر: مستفعلن فاعلن... ج بُسَطَاءُ.
  • الحادي: الحَادِي [حدو]: فا. -: الذي يسُوقُ الإبل بالحُداء. -: مقلوبٌ عن واحِدٍ في العدد الترتيبي؛ الحادي عَشر / الحادي والعِشرون / حادي النجم، هو الدَّبَرانُ وهو من منازل القمر ج حُدَاةُ.
  • فاد: فأد: فأَد الْخُبْزَةَ فِي المَلَّة يَفْأَدُها فَأْداً: شَوَاهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: فأَدْتُ الخُبْزَةَ إِذا مَلَلْتَها وخَبَزْتَها فِي المَلَّةِ. والفَئِيدُ: مَا شُوِيَ وخُبِزَ عَلَى النَّارِ. وإِذا شُوِيَ اللحمُ فَوْقَ …
  • ففارقه: الفَارِقُ : فا.-: كلُّ ما يُميِّزُ أمراً من أمر؛ ثمَّةَ فارقٌ بين هذه السِّلْعَةِ وتلك.- من السُّحُبِ: المنفردة ج فَوَارِقُ.
  • كلفته: جمع: لَفَتَاتٌ. [ل ف ت]. (الْمَرَّةُ مِنْ لَفَتَ). "هَذِهِ لَفْتَةٌ كَرِيمَةٌ فِي مَحَلِّهَا" : بَادِرَةٌ.

قصائد ذات صلة

  • بدا خَطُّ مَن أهواهُ كالبَدر طالِعاً
  • أبعْد ارتِحالِ الحَيِّ مِنْ جَو بار
  • وَمَخمور الجُفُونِ بلا خُمارٍ
  • وَكاتبٍ أهديتْ نَفسي لهُ
  • ذَهَبنا فأذهبنا الهُمومَ بشَمعَةٍ
  • وَحَبيب قَدْ ضَنَّ بالوَصلِ تيْهاً
  • ومَعذَّرِ نقشَ الجَمالُ بمسكِهِ
  • رُبَّ لَيلٍ أبطا علَيَّ فلّما