حمص البهيّة

الشاعر: خالد أبو حمدية · البحر: الهزج

«حمص البهيّة» من شعر خالد أبو حمدية، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألقيت القصيدة — في المهرجان السابع والعشرين للشعر العربي

لرابطة الخريجين الجامعين في حمص — تموز 2005

* — ما طُلْتُ وَرَدَكِ لكن صِبْتُهُ شَمّا

لمــّا تـطــاولَ فــي عـلـيائـهِ لـمــّا — وراحَ يسرحُ بـي زهـواً وينـثـرنـي

يلـمّ صـمتـي مــن نهــداتــهِ لـمّــا — فحلّفي القلبَ كم رَقّتْ خوافـقــهُ

مذ سارَ همسُك في شريانهِ دمّــا — وحطّ فيّ ندىً يسرى على ورقي

لمّا على الشوق تصلي روحي الحمّــى — حمصُ الصبية والعاصي* على صببٍ

يجـددُ التـوبَ هـل غفـرانُه عمـّا؟! — أو جاز عنـدك للمسلـوبِ زلّتـهُ

لَوْ مـا همـمــت فكلّـي والِهُ همـّا — أنت الوحيدةُ في طهر إذا أثِموا

وأنت وحدك في المحرابِ من أمّا — أرميكِ بالزهر كي يرتد لي عبقي

إنـي نـذرتك شـعراً غـافل الهـمـّا — فَعُدتِ جورّيةً في القـلب واحــدةً

وصرتِ كيفاً حوى فـي ذاتهِ الكمّـا — حمصُ البهيةُ قد أودعتني قـمــــراً

جَلّى الأضالعَ نوراً فيك قد تَـمـــّا — فـَذَوََّب الـحــرفَ تـخييـلاً وتــقفيـــةً

ما كان ضرّكِ لَوْ أشبعتـهِ ضـمّــــا — نشوانُ فيكِ وشهدي فاضَ عن شفتي

كأنّ قبلك في أحشائهِ السـُّمـــا — أسّبـحُ الله حسنــاً غيـر محتجــبٍ

عن سحرِ وجهكِ شدواً رقصَ الصّما — ما ثّمّ حرفُ يجوز الحسن منتصراً

ما ثمَّ غيرُ جمال الصمتِ ما ثمِّا — ألقي السلام على حمصٍ بفتنتها

طوعّتِ عاصيكِ فاحتار الذي سَمّى.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التوب: توب: التَّوْبةُ: الرُّجُوعُ مِنَ الذَّنْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: النَّدَمُ تَوْبةٌ. والتَّوْبُ مثلُه. وَقَالَ الأَخفش: التَّوْبُ جَمْعُ تَوْبةٍ مِثْلُ عَزْمةٍ وعَزْمٍ. وتابَ إِلَى اللهِ يَتُوبُ تَوْباً وتَوْبةً ومَتاباً: أَ …
  • السابع: السَّابع ُ : ما بين السّادس والثّامن من العدد؛ كان مولد ابنه في اليوم السّابع من الشهر الثالث/ هو سابع سبْعة، أي أحدُ السَّبعة.
  • المهرجان: المِهْرَجَانُ : احتفال الاعتدال الخريفيّ.-: الاحتفال يقام ابتهاجاً بحادث سعيد أو إحياءً لِذكرى عزيزة كمهرجان الأزهار ومِهرجان الشباب ومهرجان الجَلاَء (معـ).
  • تصلي: تَصَلَّى يَتَصَلَّى تَصَلَّ تَصَلِّيًا [صلو وصلي]: - النارَ وبها؛ اصطلى بها، أي استدفأَ أو قاسى حرّها.
  • تطاول: تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان.
  • تموز: تَمُّوزٌ وَتَمُوزُ : سابعِ الأَشهر من السنة الشمسية ويُعرف أيضاَ بيوليو؛ يشتد الحر في تَمُّوزَ (معـ).

قصائد ذات صلة

  • نَفَثَاتْ
  • استلاب
  • يا قلبي الأعمى
  • لو أقرأ التفاح
  • عناقيد النعاسْ
  • رِقّة
  • عَبثاً تَدُقُّ
  • رحيل