لو أقرأ التفاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محروسةٌمِن عينِ حاسِدها
عيونُكِ ..لا دخانُ بَخُورِها
الرُّقيا ..ولا الزرقاءُ من خرزاتِها
في الصدرتنفعُ
فاتركي عينيكِترتقيان
تزدهيانِلا تَزِري
- تمائَمَ تعبدُ الأحداق— وزْرَ الدمعِ
خلّيها تُصلّي إن نَوَتْوإن استراحت
فالجفون لها اعتكافْ.
..
تَشْتاقُها؟!أبداً ..
ولكن أقرأُ الرهفَ المسافِرَفي ( الكمانِ)
إن استطال القوسُفوق رُعونَةِ الأوتارِ
..
لا أشتاقهاحتى لو أشتبك النشيدُ
مع النشيجِ ..تَهجّي الكلماتِ ..
حين تغرغرين كتابةً،في الغيمِ
لا تتلعثميكي تقرأي وشمَ الخُطى
المزروعَ في رمل الشواطئوالضِّفافْ
مُرٌّ- على طرف اللسان –
مَسيلُها عين الحقيقةوالثّمارُ المُدّعاةُ
أمَرُّحين تَرُدُّنا لخطيئةِ أولى
اكتوى بحروفها التّفاحُواكتفت الجوارحُ بانزياحاتِ الكلام
على الظلالِبفتنةِ الذنبِ المُعّلق
لَحْظَ ينقشهُ الخيالُولا يلاقي همّةً
تجدُ الجسارةَفي الجمالِ
والاقترافْهو
هكذاقَصَدَ الحلاوةَ
لم يَجد بُدّاً من الإفصاحِحين تكَبّدت عيناهُ
ما جَنَت الحروفُفطيّر الأهدابَ ريشاتٍ
تخطّ بأفْقِهانَدَمَ الخطايا الطافياتِ
كأنّهُبدأ الشعائر
قبلَيبتدئُ
الطوافْأنا أوّلُ التفّاح
هل تتعشقين مواسمي؟وتفسرين ندى المعاني
العالقاتِ بعتمتي،وطلاسمي؟
كوني وضوحَ الحرفِحينِ تعوقُني أُمّيّتي
أورحتُألثغ بانتصار الياسمين
على الندىكم ياسمينك مفردٌ
مذ كان بوحك مفرداأنا أوّلُ التفاحِ
حين يَشُفُّ عن لهبٍوذاك الشهدُ
غايةُ ما يسيل مناشتفافْ
تحتلنّي الحسراتُلا بيتٌ على طول القصيدةِ
لمَّ شاعِرَهُولا استقوى
برَدِّ الريحِ عن شُبّاكِهِأو أنّهُ .....
قدحَ الشرار بجمرةِ الكلماتِدافئةً تكونُ
وزَمْهَريرُ خيالهِبَرْدٌ
وثلجٌفاضَ عن حاجاتِ أسطرهِ
ونافْهي
حِجةٌ أولىتُجاه الورد، والنُّوارِ
أكتبهابمِلءِ صبابتي
عينايَتقرأ منتهى كفيك
حين تلوحين على المدىوتمايلين مع الصدى
لكنّهالما تُبَسْمِلُ وَجْنتاكِ
بفطرةِ اللهب المعتقِيصطلي
من آنسَ الإشراقَفي بشر
وشافْلو أقرأ التفاحَ
ذاك المبتدافي الكفّ
كنت أجيزهُ لغوايتي ..وأقولها
كفّاكِ تشتبكانِهل تجدي الأصابعَ
تكتم الأنفاسَ في عرق ارتعاشتهاأتكتبُ دفْقةَ الخلجاتِ
خافقةٌ تخافْ؟كفّاكِ
اجمل من حياء الفجرِحين يصيدهُ العشاقُ مُبْتَلاًّ
على طرف الجفونِوينزوي ...
مثل اختفاء الشوقفي علقِ الشغافْ
كَفّاكِترتعشانِ
ريحُ الوجدِ هزّهمافأمطرتا ...
كما الطوفانُتفاحاً عزيزَ الشهدِ
والألوانِعِطرياً
تَعدّتهُ المواسمُفاستراحَ
بلاقطاف
كفّاكآيلتانِ
- في نظري-لكُلّ
المعجزاتِومحتوى
دنيايَيَخنُقُهُ
الجفافْ.
عن القصيدة
«لو أقرأ التفاح» من شعر خالد أبو حمدية، وتقع في ٧٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.