ألا بان بالرهن الغداة الحبائب
الشاعر: الأخطل · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ألا بان بالرهن الغداة الحبائب» من شعر الأخطل، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ — فَأَنتَ تَكُفُّ الدَمعَ وَالدَمعُ غالِبُ
وَأَضحى بَناتُ البُلعُمانِ كَأَنَّها — جَوارٍ عِجافٌ جَشَّبَتها الرَبائِبُ
يُطِفنَ بِمَنقوبِ الفَرائِصِ شارِفٍ — عَلى مَنكِبَيهِ مِن نِجادٍ خَبائِبُ
رَأَيتُ أَبا النَجّارِ حارَدَ إِبلَهُ — وَأَلهى كَثيراً أَعنُزٌ وَرَكائِبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النجار: النُّجَارُ : الأصْل والحَسَب؛ هو كريم النِّجَارُ/ هو مِنْ نِجارٍ عريق.
- بالرهن: رهن: الرَّهْنُ: مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرَّهْنُ مَا وُضِعَ عِنْدَ الإِنسان مِمَّا يَنُوبُ مَنَابَ مَا أُخذ مِنْهُ. يُقَالُ: رَهَنْتُ فُلَانًا دَارًا رَهْناً وارْتَهنه إِذَا أَخذه رَهْناً، وَالْجَمْعُ رُهون ورِه …
- حارد: الحَارِدُ : فا. -: النّاقة القليلة اللّبن؛ تخلّص من ناقته الحارد فباعها ج حَوارِدُ.