خَاتمٌ...و خَاتَمٌ آخَر

الشاعر: أحمد البربري · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة وطنية

«خَاتمٌ...و خَاتَمٌ آخَر» من شعر أحمد البربري، وتقع في 37 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عاجل — يا مَن يخلُفُنا في هذا الشارع

الدُفلى مسمومةْ ! — الدُفلى مسمومةْ !

و خواتيمُ الوَردِ — فقط..

في المتحفْ — _ 1_

ماتَ الولدْ .. — ولا يُصدِّقُونَ أنَّهُ في إثْرِهَا

مُـ فَ تَّ تٌ — وأن عُمرَه ُ مُعلَّقٌ ما بين شعرتٍَينِ

ِمن رُموشِها — إلى الأبٍَدْ

ماتَ الولدْ .. — و لن يكلِّمَ الناسَ ويكتبَ الدموعَ بعدُ...

غيرُ فضلةِ الجسَدْ — _ 2_

قالت.. — " ..أسْكِنـِّي عُلبَ سجائِرِكَ

فأمشي في أوردتِكَ عُمري — أصحبُكٍَ إلى ناصيةِ الموتِ

و أترسَّبُ في قاعِ فُؤادك" — _ 3_

حـذَّرتك .. — أنـَّـا أضعف من تغيير مسار السحب

و سُكنى اللوتس — في غاباتِ الأقدامِ العجلى

حذَّرتك .. — من سُم الدُفلى

فانتَفَضَتْ شهقةُ روحكِ خارجةً / — آخذًة فيًّ

تصبَّبْتُ : — " أُ حـِ بُّـ كِ "

فافتَرشَتْ شفتيكِ — الجنَّةْ

_ 4_ — ما كان تشويشُ الرَّحى ليعوقَ خاتمهُ القديمَ

عن إقامةِ الصلاةِ — وسط مقبرةِ الأناملِ

غير أنَّهُ ما عادَ ممكناً — فضُ ائتلافِ الجلدِ و الفضةْ

...... — أسلمتُ كفِّي للرَّحى طَمَعاً

فباغتني انزعاجُ القمحِ — من دَميَ الذي

هوَ — ....مِلؤه

حبيبتي — و اللائمونَ .. اللائمونْ..

لهم الطحينُ خالصاً — لأنَّهم لا ينزِفون

البنت ُ تُسلمُ للرياحِ خِمارَها — فتصُبُّها

في ُشرفةِ الموتِ المنيف ْ — الخاتمُ الذهبيُّ

مندلعٌ ببنصرِها — و لا تكفي دُموعُ العالمينَ

لتخرسَ المأساة ُ — و الولدُ الذي هوَ

ملؤُه — بنتٌ

ندى — _ 5_

" الحنـَّـا .. الحنـَّـا .. — يا البنتُ الندى:

قطرُ النَّدى لم تنتظرْ — و سرت على البٌسٌط الحرامِ

إلى مقاصيرِ الحريم — أتُرى مصادفةً

قطرُ الندى[1] — كانَ اسمُها

(؟؟؟)

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المتحف: المُتْحَفُ (بضم الميم أو فتحها): مكان مخصَّصٌ لدراسة الآثار الباقية وجمعها من تحف قديمة ومخطوطات ولوحات تشكيليَّة ومُكتشَفات علميّة؛ أقاموا مُتحفاً وطنياً في عاصمة البلاد ج مَتَاحِفُ.
  • الولد: وَلَد: الوَلِيدُ: الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيضاً وَلِيدًا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الأُنثى، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ غلامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَ …
  • عاجل: العَاجِلُ : فا.-: المُسرع أو المتقدم بسرعة، ضد الآجل؛ جادت له كَفّي بضربةِ عاجل ** لَيسَ الكريمُ على القنا بمُحَرَّم
  • فقط: فَقَطْ : بمعنى فَحَسْبُ، وهي تقترنُ بالعددِ حتى لا يزادَ عليه فتكون بمعنى لا غير؛ اشتريت ثلاثةَ كتبٍ فقط.

قصائد ذات صلة

  • تنويع على احتباس الروح ... الحركة الثانية
  • مَا تَيسَّرَ مِن سِْيرة النَّدى
  • أحوال المطر
  • صَلاةُ البَكَّـائِين
  • أشياء مبتورة
  • الخُروجُ..من النَّدى
  • على حافة العالم
  • وِردُ النيـل