كردستان ..

الشاعر: عبدالحميد الصائح · البحر: البسيط

«كردستان ..» من شعر عبدالحميد الصائح، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في ليلة ٍمرّ على ابوابها الاطفالْ — فانشدوا لها نشيدا ًهادئاً

وايقظوا الوديانَ والحارات ِوالجبالْ — في ليلةٍ... في ليلةٍ

مرّتْ على سمائِها بغدادْ — لتنثرَ الوردَ على جبينِها

تحكي لها عن محنةِ الجنوبْ — حتى تكادَ بالأسى

قبل جليدِها صخورُها تذوبْ — ياأرضَ كردستانْ ... ياغابة َالقلقْ

ياموطنَ الجمال ِوالجراح ِوالنواح ِوالأرقْ — يابيتَ كل ِعاشق ٍموشح ٍبالليل ِوالدماءْ

وكلّ ِنفس ٍجُرّحَتْ — تذوقتْ مرَّ شتاتٍ لم يُذقْ

وكل ِقبرٍ صامتٍ — يهتزُ كلُّ الكون ِلو يوماً نَطَقْ

تحارُ حتى الارض ُفي مدارهاِ — أشمسُها داميةٌ أم ذا غسق ؟

ياأرضَ كردستانْ — ياشاهداً مهدداً على انتكاسةِ الزمانْ

ياجارة َالسماءْ — يُرى الذي يمشي اليها طائراً

يشمّ ُعن قربٍ روائح َالجِنانْ — ان أطفأوا سماءَها

ان أقلقوا ورودَها — ان أوجعوا جبالَها

صاح َالعراقُ وَيلَهم قد صدّعوا التيجان — ياأرضَ كردستان

ياابنةَهذا البلد ِالعجيبْ. — زجّوا بأفواج المقاصلِ ماأنحنتْ

شنّوا على وديانِها نيرانَهم — فازدادَ لونُ الوردِ في جبينِها

واعتذرتْ لحزنِها النيرانْ — مضى لها عبرَ المياهِ موتهَم

فجفَّ من هولِ الأسى " سيروان " — وهالَهم يازهرة َالجبال

أن يلمحوا عينيكِ من ورودِها — وانكِ والشمسَ في سمائِها شمسان

فسمّموا الترابَ والهواءْ — اين يفروا ياترى

حين يطاردُ التنفس ُالانسانْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القلق: قلق: القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ. يُقَالُ: بَاتَ قَلِقاً، وأقلَقَهُ غَيْرُهُ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها، ... مُخَالِفًا دِينَ النَّصارَى دِينُها القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ، والوَضِينُ: حِزَامُ الرَّحْ …
  • الوديان: الدَّيَّانُ : اسم من أسماء الله عزَّ وجلَّ.-: القهَّارُ؛ لا يقدر على الظالم إلّا الدَّيَّانُ.-: القاضي والحاكم.-: المجازي بالخير والشرِّ؛ كان ديَّاناً عادلاً.-: الحاسب.
  • جبينها: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.
  • جليدها: الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.
  • سمائها: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …

قصائد ذات صلة

  • افتح قلبي
  • البيت
  • تحط المراكب عند العراق
  • تقول العراق
  • وبي محنتان
  • شتاء
  • مطر الندم
  • أفسرك الزمان