كردستان ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في ليلة ٍمرّ على ابوابها الاطفالْفانشدوا لها نشيدا ًهادئاً
وايقظوا الوديانَ والحارات ِوالجبالْفي ليلةٍ... في ليلةٍ
مرّتْ على سمائِها بغدادْلتنثرَ الوردَ على جبينِها
تحكي لها عن محنةِ الجنوبْحتى تكادَ بالأسى
قبل جليدِها صخورُها تذوبْياأرضَ كردستانْ ... ياغابة َالقلقْ
ياموطنَ الجمال ِوالجراح ِوالنواح ِوالأرقْيابيتَ كل ِعاشق ٍموشح ٍبالليل ِوالدماءْ
وكلّ ِنفس ٍجُرّحَتْتذوقتْ مرَّ شتاتٍ لم يُذقْ
وكل ِقبرٍ صامتٍيهتزُ كلُّ الكون ِلو يوماً نَطَقْ
تحارُ حتى الارض ُفي مدارهاِأشمسُها داميةٌ أم ذا غسق ؟
ياأرضَ كردستانْياشاهداً مهدداً على انتكاسةِ الزمانْ
ياجارة َالسماءْيُرى الذي يمشي اليها طائراً
يشمّ ُعن قربٍ روائح َالجِنانْان أطفأوا سماءَها
ان أقلقوا ورودَهاان أوجعوا جبالَها
صاح َالعراقُ وَيلَهم قد صدّعوا التيجانياأرضَ كردستان
ياابنةَهذا البلد ِالعجيبْ.زجّوا بأفواج المقاصلِ ماأنحنتْ
شنّوا على وديانِها نيرانَهمفازدادَ لونُ الوردِ في جبينِها
واعتذرتْ لحزنِها النيرانْمضى لها عبرَ المياهِ موتهَم
فجفَّ من هولِ الأسى " سيروان "وهالَهم يازهرة َالجبال
أن يلمحوا عينيكِ من ورودِهاوانكِ والشمسَ في سمائِها شمسان
فسمّموا الترابَ والهواءْاين يفروا ياترى
حين يطاردُ التنفس ُالانسانْ
عن القصيدة
«كردستان ..» من شعر عبدالحميد الصائح، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.