ممرات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الى اولئك ..الذين استسهلوا دمي5/11
وحدها الاشجار تدرك- كذلك محمد مظلوم –
أني يقين مفتت على الطاولهوأن الرجل الذي تسألني أسنانه
تجيبه أنفاق / والتواريخ الناقهعرق الروح / ولهاث المسافه
تجيبه التيجان المحنطةوالأرياف التي هرّبها العابرون
وأمييجيبه مصيري المبحوح
والممرات التي دخلت معي الى الغرفه6/11
واجم مثل مقبرهأوزع غموضي على الزائرين
أتفقد تاريخي الشاحبوخرائب الوجوه التي تعنى
أفرغ أحاديث مرتبكهعلى المقعد
ولا اعني7/11
خاليا سوى من نباح المشاهدوخلف الباب عيون رماديه
ألاحق البرد الى اقصاهفأتعثر بابتسامه غير مناسبه
أفتح كراساوأخبيء اللهيب عن جواري
ماأنت أيهاا الوقت ؟تصمت كالغد
وتصف الاحتمالكقسطره القلب
8/11للعيون الان معاني اخرى
والدلاله هادئه مثل أفعىوأنا أفتش في أسمال ماضيه
عن جثث لاأعرفهاللأسماء سموم
دون أفعالهاوللبلدان فتاوي خشنه
أغيب ...ينبغي أن أغيب قليلاوأاضع أسطورتي خلف الباب
وأشعل الوقت09/11
هل هو صصمتك هذاأم نحيب أنانا العتيق ؟
أحمل تعويذتي لتفعل ببطء ماتشاءوأعد خطوات القلب على الملل
في هذي الساعهيدخل الآخر محقونا بالممثل
ويفتح الستاره على اسماء مموّههوتراكيب مضحكه من الخطأ
فأعيدي- أيضا- تاريخي المسطحورحلتي الناقصه
كي أواصل الاحتماللغد من الامّحاء0
10/11هل تركت شيئا هناك
يانومي الطويل0يمرون حشودا
كأن البار الذي خلّفه الكلامغشاوه لفمي
وعند أول سلم الأسئلهأقف على أذن واحده
وأغلق عيني على اللهيبليتك حاضر أيها الطفل
ليت المساجد االتي آلمها الهاربون تحكيليت القصائد
الداميه تنزليت أوّلك ايها القرويّ
ينفجر11/11
كيف لك ايها الغيابطعن الذاكره
وكيف لك أيها النائمأن تدل اللص على الحلم
وكيف0 كيف لك أيها الشاعرأن تصبح كيسا مملوءا باالأسنان
كيف لك أيها البكاء:تخذلني ساعه الفاجعه
وكيف للقلب أن يخفق الى الوراء12/11
اهدأ كالنسيانالآخر ممتلىء بي
وأنا نعاس نحيفأنجب الوقائع على الورق
منتفخا بالترقبأي الممرات تؤدي بك الى يقيني ؟
أيها السؤال 0وأي حزن مبطن سيوضحني اليك؟
13/11أينك
تشطفين المستنقع بالزهوروتبللين ريقي بالدمع
أينك...تشتعلين معي
وأنا أحاكم ذاكرتيوأدعوا المنسيين الى حفله الهلع
أينكتؤازرين بلادا اقتيدت للموت
ووطنا منتهكا مثلييؤكد بطلان الاثم
دون مقدمهأينك....
والشوارع أسئله كالمخبرينواليافطات تصيب القلب بالعمى
وأنا ...العائد من زورق محطمأتمدد ضمادا مستعملا
لجراح لم تخدث بعدأينك..
تدخلين الملائكه المهملين الى غرفتيوتصفين
خرس العيونوأغنيه تخرج من فم صامت
مع النزيفأريد ان أنام ....
أجل ...كي أحول تاريخ الحظه الى حلم مزعجيعج بالذبائح , وآيات الموت
والسلاطين المبرمجين خطا خطاولأتلوك أيها الترقب على ذمتي
فأنا طائروالفضاء وعر أيها الترقب
وليس لي سوى التفريط بالمسافه15/11
مره...خذ حلمي الى المشرحهلتعلم تاريخك المشطوب
وآثامي التي اعددتها للآخرهوفتنتي الغائبه /
تواريخي الملغاهوأمواجي المشوّهه/
دخان البيوتومادونت من الموتى
ودموع اللهعلى جدار مهدوم
والشعراء الموزعين على البلدان كالنمليهذون وطنا باردا كالبنادق
وخذ بعضك االذي تناثر في الليلودمعتك
التي تخثرت ففي الكاسوكوخك المحاك من الندم0
16/11اهبط من حيث اتيت
فلك على جبين المدينهعلم ممزق
وفوانيس ليله صاخبهورفاق مفتتونا
اهبط 0, لأنك وحيدتركت نوقك تعوي
وامراتك الباليهتنبض كالريح
وأزيز النفي يحفز الاطفال على الاثماهبط من حيث اتيت
ودع المناديل تمطرعلى المودعين0
17/11الادراج ..الادراج
صرير الاضابير يلهث باسرارناوالكلام حرب بلا شهداء
جثتي على المقعدوأنا أتقلب بين القصاصات والمواعيد
أنتظر هطول المطر داخل الغرفهلأبعث رساله كالغيم
وأهيء ماتبقى من الخفقاتلحفلة قادمه 0
18/11آخر امراة تعبر هذاا المكان من الذاكره كانت ل- تؤسس حكايه من فتات الحديث وتتركني خرج البراهين , ألوذ باصابعي من الاسئله , كانت تعلم تماما , ايّ بريد حملني الى المعركه واي نديم شل ذاكرتي , وعبر معي الى صناعه الزمان ,
وتعلم ان معي جسورا ...أنثرها على قلق العابرين خلفيومواطن مفترضه , وغيوما صلبه كقوافل من العطش 0 وتعلم ...تعلم ...ان اتياني خارج
السرب , يكبلني بوجوه تلاحقني كالمراثي0نسي ه0وط0وميديا:
اني شممت دم الكرد على جبين كاميران يوماوتلوث موت دلشاد سرا
وبكيت ...بكيتحتى ابتلت الخارطه
وتركت جراحي طازجه على فراشينسي الرماد:
اني أهرب البريق عن الحرس الليليوأصرخ كالحنين
أنا أور 0 أضفر العنادوأغلق الممرات المؤديه الى جهنم
خارج الي من دميوسادن الخرافه
نسي الرماد ...اني بلاءان : انا وبلادي 020/11
الانتظارا, ل, ا ن ت ظ ا ر
فم يتأوهومحتمل مخيف
يقرض المنسي من التفاصيلتلك الساعه
الأوهام وثائقوأنت مشطوب
وحزنك غير كاف لما يجري20/11
هناكانزف حياتي
اتهجى تاريخا شاحباحيث يتقاذف الآخرون ذاكرتي
فأحلم ان لي ريفاونهرا من الحناء
وشفاعه يابسهازيحك ايها البلاء
واصف نفسيحتى يتصدع المكان
فيسيل الوقت مرا بين اصابعي21/11
للشعر شفاعهوللدرس الذي تركته قلقا
ميتون يتهجون دميذلك تررابك الحار
ياخذ المحقق الى قبري المؤجلويدل المخافر على نعوتي
وياخذ بيدياالى بياضي
اغادر الحواروأترك دمي على الملف0
22/11لم يكن معي سوى الله وانكيدو
يقرا كتابا عن الحب في المقبرهويدلني على لحظه العمى
انكيدو يجرجر التاريخ الى الغابهويمارس الحب منفردا
حين يغيب المكان عن الذاكرهفارانا روحا منكسا
لميتات متعدده 023/11
انكيدوياخلي وصاحبي
والمجن الذي يدرأ عنيوفرحتي وبهجتي وكسوة عيدي
لا يملك " اوتانابشتم " سوى الفتوىنحن " وحيد " كالليل
وحيد كالله في ليله ممطرهيحرق المخبرين بياضنا
فتضج المدينه بالضحك والبكاءوتستقبل الطرقات الخاويه
الها اعزل متهمابالخلود
24/11اولئك اطفالك
ايها " المحذوف" مجازايرعون الجدران
بين ممر الهروبوغرف الاستجواب
يلاحقهم الحزنوانت مسدل معاق
اسدل العين على الرمد025/11
لفني بالطرق المتشابههوغلفف قامتي بالضباب
واعادني الى المدن التي خلفها اتلهروبدماا وغبار وذكرى
اخيط الخطوات على الشوارعواخلع معطفي على لساني
لادخل مطحنه الحوار026/11
يلخليايها النائم على عشب المنهج كالطفل
من يوقظنا من الحرب؟من يتفحص نياشين الفقر على جباهنا؟
ياأنكيدو 0البارد في الاجابهالحصان في السؤال
من ياتي بتيجاننا الملطخه بالمآثموعزائنا المهاجر
وأناشيدنا التي تقرا بالايديوالشبهات
27/11حين فتح الجدار على مصراعيه
وادخل الابره في ذاكرتيكان يمحو بزهو
يتوقف عند البراهين كالموتويدخن أحداثي
وحين خرج الحمام من شهادتيابيض وجه المحقق
وتعطرر المكانوهرع االدخان والاثم من النافذه
28/11ياشام ..
يابديل قلقيونشيدي المكتوم
ها انا التحف وارعك هذا المساءتهمي ترتجف
فاخبيء براءتي بعيدا عن العواءامر في زحمه الريح والظلام
واشكو ارتباكي لاله مناوب لم ينم بعدفاعيدي غناءك السري على
اعيدي البريق الذي اوقدنا في الغيابلماذا تركت الزائر وحيدا
ينام على حافه المستحيللماذا نسيت موعدنا القديم
وتركت الندم مشتعلا بالصبريشوي بهدوء ولباقه
شامياعناد الله وقمره الشاحب
ليس لي سوى معطف الكلاموعقاقير اللغه وشهوري وائع ممزقه
ونساء من الوهموانا...
امر مثل حريق صغير على ثيابياتناسل في السر
يدي على فميوعيني عليك
وارثي : مواعيد ملغاهوانحراف حلم
29/11المطر ..يغسل الوثائق
وينظف الملف من الاحتمال !
عن القصيدة
«ممرات» من شعر عبدالحميد الصائح، وتقع في ١٥٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.