أبكي لقتل الفراغ ..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علوّاً اليك.. اتفتتُ كألارجوانوألهو كسنّارةٍ في محيطِك
ألاحق نارَ التواريخِ والموتِ والنومْواصطادُ نفسي,
علوّاً.. الى داركَ اقتدت قلبيفحدّثت ما لم يزل من انين
وما لم يعد من ملامحانا آفلٌ يامصيري
أطاردُ ظلّي واشكوهُ للشمسِ في كل يومٍفغبْ برهةً او تأجّلْ قليلا
تعلّمْ صلاتي..وآزرْ نزيفي..وزرْ مستحيليعلوّا اليك
أدوّنُ بالنفيِ وجهَكأقامرُ كالسيفِ باسمي
وأتلو عنادي على حيلتي في الغيابفتبدو الخرائب آياً لفرساننا
بعد ان أعدموا الخيلعلوّاً..ليتلو غرابي على ليلةٍ من نعيق
- أتلك التي اسلمت روحها للدخان, المدن؟- أذاك الذي كان قفلا لعقل اليتيم ,الكتاب؟
- أتلك التي سال تاريخها في الفراش, امرأة؟- اذاك الذي لم يعد غير فرنٍ لانضاجنا المستحيل, الوطن؟
علوّاولكن اجرجرُ خلفي خرائبَ لاتنتهي
كنافذةٍ.أفضح البيتَ
أقرأ اسمي على آخر المخطئينواُ قرضُ كالشعر.
كانت خرافُ القبيلةِ تعدوتصححُّ في ساحة الذبحِ قسرا ثغاء القصيدة
فأسكب محبرتي فوقَ رأسيوأرجع تاجا من الرملِ للبيت
أرى . غير اني قليلُ التعثرِفي الدرسِ آيٌ نعاسي
وليس الشوارعُ غيري أعودُيكبلّني الليل
أغوي بما لستُ أنطقُ صمتَ البيوتقليل التعثرْ.ولكنْ
يداعبني في العلوِّ التوهمُوبيني ومن يحرسُ القلعةَ الحلمُ
أعبثُ بالقصروأنزفُ قلبي على مخدع الغائبة
علوّاً.. علوّا الاعبُكَ المحوَليس البلادُ التي كنتَ تنوي أنا
ليس ظلّي سواكأني قليلُ التعثر مدمى
أواصلُ طعنَ الوقائعَ بالشعروأخلدُ للجملةِ الناقصةْ
اصففُّ أفعالَ هذا الخطاب:أتفتّتُ ألهو –ألاحقُ-أصطادُ- اقتادُ-حدّثتْ-
اطاردُ- اشكو- ادوّنْ- اقامر- أتلو وأتلو_أجرجرُ-أقرأ واسكبُ-أرجع,اعود,وأغوي,واعبثُ,انزف-
ارى- نُ –أواصلُ أخلدُ أصففُّأحدّقُ في حاضري ألمستحيل
وأبكي لقتل ألفراغ.
عن القصيدة
«أبكي لقتل الفراغ ..!» من شعر عبدالحميد الصائح، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.