الغابة
الشاعر: علي الفزاني · البحر: المجتث
«الغابة» من شعر علي الفزاني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
-1- — للدم لون واحد
أحمر- لون الدم — للحليب لون واحد
أبيض لون الحليب — الطغاة والمجرون والسفاحون ومصاصو الدماء
يرون ذلك (معكوساً) — يفرضون رؤيتهم على أطفال الروضة
ويزرعون في الأجنة- عيوناً كعيونهم — وهكذا يتآمر- الاكتساب والوراثة
بتآمر الاستعداد والتلقين — -2-
ثمة ملاعب للطفولة في كل المدن والقرى — حدّق جيداً
لن ترى سوى البراءة- والعذوبة والسلام — حدائق عامرة بأنواع جيدة من اللعب
والبراءة والطمأنينة — في تلك الحدائق الرائعة
يوجد مفكرو المستقبل — المخترعون والمكتشفون والعلماء
والبناؤون- وقاهرو الطبيعة — والثوار العظام- والشعراء والمصلحون
-3- — في ذات الحديقة
يوجد القتلة والمجرمون — والقوادون والمخبرون وطغاة المستقبل
هناك من سيقتل أطفالنا — ويغتصب أعراضنا
ويحرق بساتيننا — باسم العلم والعدل
والحرية أيضاً!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاستعداد: الاسْتِعْدادُ : مصـ.-: التَّهَيُّؤ.-: القابلية الفطريَّةُ لاكتساب معرفة أو مهارة؛ تبيّن أن عند هذا الطفل استعداداً لإجادة الموسيقى.
- الاكتساب: [ك س ب]. (مصدر اِكْتَسَبَ). "اِكْتِسَابُ الْمَالِ" : رِبْحُهُ.
- الحليب: الحَلِيبُ : اللبن المحلوب.-: شراب التمر/ دم حليب، أي طريٌّ سقط جريحا وما زاد دمه حليبا.
- اللعب: لعب: اللَّعِبُ واللَّعْبُ: ضدُّ الجِدِّ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِباً ولَعْباً، ولَعَّبَ، وتَلاعَبَ، وتَلَعَّبَ مَرَّة بَعْدَ أُخرى؛ قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ: تَلَعَّبَ باعِثٌ بذِمَّةِ خالدٍ، ... وأَوْدى عِصامٌ فِي الخُطوبِ الأَ …
- جيدا: الجَيْدَاءُ : مذ الأجْيَدُ، الطويلة العنق مع حسن ج جُودٌ وجَيْداواتٌ.
- حدق: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ …