أقراص الشمس

الشاعر: محمد الحارثي · البحر: الطويل

«أقراص الشمس» من شعر محمد الحارثي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كلما لسعته الشمس في بركة من عَرق — طابور مدجج بوردة الانتظار الماهر؛

حلُم بصباح مُعممٍ بغمامة كاهن يرعى — قطعان النسيم

بيد من هواء — في الآن الذي يَهبُ، بيد معدنية، أقراصَ الشمس

لحُوت على وشك الانقراض. — كُلما لسعته الشمس

استيقظ من حلم.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استيقظ: اسْتَيْقَظَ يَسْتَيْقِظُ اسْتيقاظاً : صحا وأفاق؛ استيقظ بعد نوم طويل. - ـه: طلب تنبُّهَهُ أو نبَّهه من النوم؛ استيقظ الأبُ ابنَه الكسولَ. - الخلخالُ ونحوه من الحلي: صوَّتَ.
  • الانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • الانقراض: [ق ر ض]. (مصدر اِنْقَرَضَ). "اِنْقِرَاضُ حَيَوَانِ الدِّينَاصُورِ" : اِخْتِفَاؤُهُ، أيْ صَيْرُهُ غَيْرَ مَوْجودٍ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ.
  • الماهر: [م هـ ر]. (فعل: رباعي متعد). مَاهَرْتُ، أُمَاهِرُ، مَاهِرْ، مصدر مُماهَرَةٌ. "مَاهَرَهُ فِي اللَّعِبِ" : غَالَبَهُ فِي مَهَارَةِ اللَّعِبِ.
  • بصباح: الصَّبَاحُ : أَولُ النَّهار؛ أتاهُ صباحَ مساءَ أي تردد عليه من غير انقطاع/ عِمْ صَبَاحاً، أي طابَ عيشك في الصَّباح ج أَصْبَاحٌ.
  • طابور: جمع: طَوَابِيرُ. [ط ب ر]. 1."أَخَذَ الطَّابُورُ مَوْقِعَهُ فِي الْجَبْهَةِ" : الْجَمَاعَةُ مِنَ العَسْكَرِ مِنْ ثَمَانِمِئَةٍ إِلَى أَلْفٍ. 2."أَخَذَ مَكَانَهُ فِي الطَّابُورِ" : الصَّفِّ. "طَابُورُ السَّيَّارَاتِ". 3."ا …
  • كاهن: الكاهِنُ : فا.-: كلُّ من يتعاطى علماً دقيقاً، ومن العرب من كان يسمّي المنجِّمَ والطبيبَ كاهناً.-: من يخبر بالغيب/ سَجْعُ الكُهَّانِ، هو كلامُهم المزوَّق المتكلَّف وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ وَلاَ …

قصائد ذات صلة

  • ظهيرة في الأعالي
  • خورخي في المدينة
  • بائيات
  • قناديل إشبيلية
  • كل نهار قبلة .. كل قبلة خطأ
  • سماء الذين نحب
  • موظف
  • بالعيون يصعدون الجبل