بالعيون يصعدون الجبل
الشاعر: محمد الحارثي · البحر: المديد
«بالعيون يصعدون الجبل» من شعر محمد الحارثي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الشجرةُ — التي وحدها
في آخر الليل — بلا وسادة أو دليل
تغفو اليوم وتتذكر — نامور البلاد الرائب
في دروب رعاة — يمضون في المخيلة
بلا حتى مزمار — بين سلالة وسلالة
بين شمس وشمس — يصعدون الجبل
بعيون تسيل بياضاً — على حجر الحكمة الذبيح
أسفل الشجرة — التي وحدها
في آخر الليل — تغفو وتتذكر
أعياد الأزل.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذبيح: الذبيحُ : المذبوجُ. -: ما يصلح أن يُذْبَحَ للنُّسُك؛ قدَّموا الذبائح بمناسبة العيد ووزعوها على الفقراء ج ذبْحَى وذَبَاحَى مؤ ذبيحة ج ذَبَائِحُ.
- الرائب: الرائِبُ [روب]: فا.- من اللَّبنِ: الخاثر؛ يؤكل اللَّبنُ الرائب نيِئاً ومطبوخاً.- من الأمورِ: الصَّافي الذي لا شبهةَ فيه ولا كدر.- من الأمورِ: الَّذِي فيه شبهةٌ وكدر [ضدّ].
- بعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- مزمار: المِزْمَارُ : آلة من قصب وغيره يُنفَخُ فيها مع تلاعبٍ عبْر الأصابع فوق ثقوبها لتُحدث أصواتاً منغَّمة موقَّعة؛ يُمضي الرّاعي جُلّ وقته نافخاً في مِزمَاره/ فتحةُ المزمار، هي مدخل القَصَبة الهوائيّة في جهاز التنفّس/ لسان ال …
- نامور: النَّامُورُ : الدّمُ.