ثمار أثرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الألِفُ عصيٌّ مكسورة على ظهر البحروالخطى سجادة بلا أهداب.
التركاتُ ثقيلةكفأس في الهواء
لم تُستعملفي السقوط من قبل.
اليباسُ مرآةوالصورة منزل
يُسور الأحلامبالصدى الطيني
لمأذنة مكسورة القامةبالدموع مطلية بها الجدران
والطاولةبالمقعد غارقاً في نَدمه الأول
والشجرة تُمسد زاوية الشمسبالثمار الأثرية.
بالعشاء القديم ينتظر العائلةالتي لم تعد عائلة
منذ المساء المُموه صباهُ بالمعادنوالفوانيس.
التركات ثقيلةوالهواء أثقل
تلمسه الأيديباختبار الطفولة المقذوفة بعيداً..
الأيدي الحكيمة كالأحلام الشاغرةفي الأعمدة المقطوعة
بفؤوس الذكرى:تحيات الصباح
تنخل القريةبشريط من الإبتسامات
دفتر المدرسة الأصفرحيث الأصفار
تحيكُ مؤامرة صغيرةتَهوي بعُروش الأعداد
كلما غيرت مقعداًشهادة الميلاد المكللة
بدم تاريخ مبهماصطادته بندقية الجبال
والحياةالتي تركتُها سهواً على منضدة
في "مركز العلوم البحرية والسمكية"قرب سلحفاة مُعمرة
تُغذي الحاسوب (الذي أفسد عيني)برغبات الكائنات المنقرضة.
كأننا أول الصبر وآخر المرساةكأننا الشمس خسرتْ
صَلاةَ الماء الغامض في البهومنذ سنين
وانكسرت في الشمعة.كأننا...
نشبه المرايانشبه الصُور
نشبه الغيم حين نسألبأفواهٍ تكدس فيها الكلام
عن هواء يصلح للمبيت ليلةًعن نبيذ مغفور الذنب
وعن أجسادنا التي لم تعد من مصحة النسيانكلما عدنا بقدمين حافيتين
يتقدمهما طابورٌ طويل من المسافةكلما انتبهنا إلى الوقت
المشنوقة غمامته في السقفولم ننتبه
كلما تعبنا من الانتباهوكسرنا صحن الحكاية بحجر كريم
ورثناه من مقبرةمنتظرين، كرخام أزلي أمام البيت
سقوط قمر أبكاه المشهدندثره باللغز
وندخل الصالةمثل كل يوم
برؤوس أثقلها عُنقود اليُتم.
عن القصيدة
«ثمار أثرية» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.