دون مفاتيح

الشاعر: محمد الحارثي · البحر: المتدارك

«دون مفاتيح» من شعر محمد الحارثي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يدٌ في النوم — مسمار في الرقبة.

ثلاثون عاماً في سلاسل الماء — في الذهب الخالص

يلوّح لأشباهه — ببريق عروقه

ناحتاً أصابع الريح — بإزميل ساهمٍ في الغابة

يرشو القسوة بالمسامير والضحك — كلما زاغت نظرةٌ بلَـيلها

نحو البارود — أو تهشمت عظامُ أسمائها

خاتماً خاتماً — في فصوص الظلال.

ثلاثون عاماً — في سلسلة

دون مفاتيح — تـدقُّ

مسماراً في النوم — ويداً في الرقبة.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البارود: البَارُودُ : مسحوق مركب من ملح مخصوص وكبريت وفحم يستخدم في النسف والتدمير وإطلاق الرصاص.- الأبيض. ملح البارود.
  • الخالص: الخَالِصُ : فا.-: المحض الصَّافي وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خَالِصًا / المعدنُ الخالص لا تشوبه شوائب / الصّوفُ الخالص لم يختلط بغيره من ا …
  • بالمسامير: ن. مِسْمَارٌ.
  • ببريق: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
  • بليلها: البَلِيلُ : الريح الباردة النديّة.
  • ثلاثون: الثَّلاثُون : [يستوي فيه المذكر والمؤنث ويعامل في الإعراب معاملة جمع المذكر السالم] - من العدد: ثلاث عشرات وَوَاعَدْنَا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أرْبَعِينَ لَيْلَةً.

قصائد ذات صلة

  • ظهيرة في الأعالي
  • خورخي في المدينة
  • بائيات
  • قناديل إشبيلية
  • كل نهار قبلة .. كل قبلة خطأ
  • سماء الذين نحب
  • موظف
  • بالعيون يصعدون الجبل