الرياحين السوداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعطيتكم ساعاتيتمرح بين أيديكم
والرياحين السوداءتملأ ساحل وجوهكم
بالكسور والأجنحةبالكلمات
ثقيلة على أكتافكمكنورس في ظهيرة
لا تحط ولا تطيرتلمع بحبات عرَقها في
أبدان السفنودشاديش الحَمّالين
آتيةً ذاهبة بالبضائعكأشرعة صغيرة
تُحفز نسمةً على الهبوبفي الفُرضة (التي لم تسافروا منها
بجواز الإمامة) في ساعة مسروقةٍ،في ضحى ضرير
يطيل لحى الغرباءبأبجدية معطلة
تُنزف من بئر في كبد البازلتتروي لعامل في ال P.D.O
قصة اختراع المسبار في أحشائهاالأنابيبَ الممرغة في دورة اليابسة
أنفاسها..وحشرجةَ العالم.
تروي، كما لو كان ناسياًهو الآخر أمثولته
ماثلةً بحذافيرها أمام عينيهت
رف
رف
بعمائمها البيض في "مدارج الكمال"تضيء ماءه الأول بهلال من الرمل
في جِدة الحراسيس، أو حادٍ يروي كمنفقد لسانه في دمعة يوقفها البوليس
بتهمة السقوط في كأس فارغة..فارغة
حتى من الأمثولتين.
عن القصيدة
«الرياحين السوداء» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.