فتاة اليونيسيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في 10/3/2541 من عام النّمر التقينا.في ليلةٍ كان عليها أن تدور على الحانات بحثاً
عن متبرع لصالح الطفولة الشقية. أنا وفتاة اليونيسيفالمتطوعة لاستجداء السياح
بضعة قروش (مقابل طيف بوذا أو تمثال للملك).وعدتُها بضعف المبلغ المقترح للمنظمة ليلة محفل القمر المكتمل.
تمنَّعت في البداية، لكنها رافقتني في الطريق المظلم إلى جنّةالساعة الواحدة.
مختاراً طيف بوذا تذكاراً لا ينسىمن اليونيسيف، بعد أن توقفت المروحةُ
وتصبّب العرقُ في الشرشف،مبجلاً تعاليمهُ في جنّة الساعتين.
هكذا كان الوداعُ، دون أن يخطرفي بالي طيفُ ابتسامةٍ، في نوم
الصباحات التالية، يطلّ من البحر بزهرة أوركيدوتمثالٍ جديدٍ للملك.
عن القصيدة
«فتاة اليونيسيف» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.