فتاة اليونيسيف

الشاعر: محمد الحارثي · البحر: المتدارك

«فتاة اليونيسيف» من شعر محمد الحارثي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في 10/3/2541 من عام النّـمر التقينا. — في ليلةٍ كان عليها أن تدور على الحانات بحثاً

عن متبرع لصالح الطفولة الشقية. أنا وفتاة اليونيسيف — المتطوعة لاستجداء السياح

بضعة قروش (مقابل طيف بوذا أو تمثال للملك). — وعدتُها بضعف المبلغ المقترح للمنظمة ليلة محفل القمر المكتمل.

تمنَّـعت في البداية، لكنها رافقتني في الطريق المظلم إلى جنّة — الساعة الواحدة.

مختاراً طيف بوذا تذكاراً لا ينسى — من اليونيسيف، بعد أن توقفت المروحةُ

وتصبّب العرقُ في الشرشف، — مبجلاً تعاليمهُ في جنّة الساعتين.

هكذا كان الوداعُ، دون أن يخطر — في بالي طيفُ ابتسامةٍ، في نوم

الصباحات التالية، يطلّ من البحر بزهرة أوركيد — وتمثالٍ جديدٍ للملك.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السياح: [س ي ح]. (صِيغَةُ فَعَّالٍ لِلْمُبالَغَةِ). "يَزورُ السُّيَّاحُ الْمَآثِرَ القَديمَةَ" : الْمُسافِرُ والْمُكْثِرُ مِنَ السِّياحَةِ.
  • العرق: عرق: العَرَق: مَا جَرَى مِنْ أُصول الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ، هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصل وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ، عَرِق عَرَقاً. وَرَجُل عُرَقٌ: كَثِيرُ العَرَق. فأَما فُعَلَةٌ فَ …
  • المبلغ: المَبْلَغُ : حَدُّ الشّيْءِ ومُنتهاهُ ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ / بلغ مبْلَغَ الرجال.-: المِقدار من المال؛ دفع المبْلغَ كلَّهُ ج مَبَالِغُ.
  • المظلم: المُظْلِمُ : فا.-: الخالي من النّور؛ وُضِع السَّجين في غرفة مظلمة.- من الأمور: الذي لا يُدْرَى من أين يُؤتَى.- من النباتِ: النَّافِرُ يَضربُ إلى السَّوادِ من خُضْرتِهِ.- من الشَّعْر: الحالك.- من الأيَّامِ: الذي كثر شرّه؛ …
  • المقترح: جمع: ـات. [ق ر ح]. (مفعول من اِقْتَرَحَ). "تَقَدَّمَ بِمُقْتَرَحٍ جَدِيدٍ" : بِفِكْرَةٍ تَتضَمَّنُ شَيْئاً جَدِيداً. " لَمْ يَنَلِ الْمُقْتَرَحُ الْمُقَدَّمُ رِضَى الجَمِيعِ".

قصائد ذات صلة

  • ظهيرة في الأعالي
  • خورخي في المدينة
  • بائيات
  • قناديل إشبيلية
  • كل نهار قبلة .. كل قبلة خطأ
  • سماء الذين نحب
  • موظف
  • بالعيون يصعدون الجبل