صلاح عبد اللطيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعد عشرين سنة من ترحاله المثمريضحك في عنب الأصدقاء
كمن لم يذق تين الألموكأساً في مراكش
استبقه إليها أبو نواس.يصحو في النوم
بقميص أحمرآخذاً فرائسه إلى دمها المنثور
في تبر الأسرار.يروي في آخر الجملة
وقته الثمينبالغيب والفارزة، سائساً
إبريق مخيلتهإلى أحسن القصص والأشجار.
مُقامراً بتعويذة البابليينفي ابتسامة عارمة
تنسيه فحوى القصة التاليةثم يهش قطيع السهرات
ببرجٍ في الكنيسة المجاورةكملك يعترف لأول مرة
بالصرخة الفائضة بينفَتاةٍ وفُتات.
ساهماً عن المارةفي نيسّن شتراسّه
يخدر الفيلة والتماثيلبحقائب جلدية
يلقيها في الرّاينقنطرةً تعبرها قصائد
لم يكتبها بعد.
عن القصيدة
«صلاح عبد اللطيف» من شعر محمد الحارثي، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.