كوابيس

الشاعر: ليث الصندوق · البحر: البسيط

«كوابيس» من شعر ليث الصندوق، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحلم دوماً إنني أسقط من شاهق — وحين أستيقظ لا تُفرحني سلامتي

أقول معْ نفسيَ : لو نجوتُ هذا اليوم — سرعان ما أسقط في فوّهة التنور

فكلّ من ماتوا على الطريق — لا بدّ وإن مرّوا بذات الحُلم

وإنهم ما اتعظوا — وواصلوا الصعودَ فوق السلم المكسور

ومثلهم أنا — أقضمُ – كلما استيقظتُ – في شهية

كفي على مائدة الفطور — أخرجُ عُريانَ ،

وفي عُجالة — ألبس في الشارع سروالي

وأسلم القميصَ مخفوراً إلى دورية المرور — أجتازُ قفزاً كلّ ما يعيقني

كأنني في قدميّ قد لبستُ السور

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنور: تَنَوَّرَ يَتَنَوَّرُ تَنَوُّرًا :- المكانُ: أضاء؛ تتنوَّر المدينة في أثناء العيد/ تَنَوَّر عقلُه بالعلم.- النارَ من بعيد: نظر إليها أو قصدها.-: تَطَلَّى بالنُّورة وهي طلاء لإزالة الشَّعْر.
  • الصعود: الصَّعُودُ : المشقَّة سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً.-: العقبةُ الشاقَّة.-: الطريقُ الصاعِد ج أصْعِدَةٌ وصُعُدٌ وصَعَائِدُ.
  • الفطور: الفَطُورُ : تناوُل طعام الصَّباح؛ حان وقت الفَطور. -: تـناوُلُ الصَّائم طعامَه بعد الغروب.
  • القميص: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.
  • المرور: المَرُورُ :الذي يجيءُ ويَذهب نشاطاً.

قصائد ذات صلة

  • شوارع خلفية .. شوارع أمامية
  • هجاء متأخر
  • في إختبار الضحك
  • ألجسد – القيثار
  • نهاية طموح
  • هدوءُ العاصفة
  • بانوراما
  • حرائق الزيت