نسيان

الشاعر: ليث الصندوق · البحر: المجتث

«نسيان» من شعر ليث الصندوق، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كان على كفي — أن تحفر وجهك في صخرة ذاكرتي

كان على قلبي أن يتوقف إجلالاً — وهو يودّع وجهك عبر نوافذ عيني

كيف نسيتك ؟ — أذكر اني قبل قرون

سافرت إلى الفجر على مركبة من جفنيك — وبأنك رافقت مسيري

بجنود من أهات وأنين — مذ ذاك اليوم تفرّقنا

كان الليل ينث جليد الظلمة فوق موائدنا — ويقيم سدوداً من أنياب شياطين

وابتدأ النسيان — يغلق أجفاني بالأقفال الفولاذية

وابتدأت روحي ترسب في القعر — * *

واليوم أرى وجهك — ينسل خلل الغيمة نحوي

ويُذيب الثلج المتراكمَ فوق رصيف الماضي — حين أسائل نفسي : كيفَ نسيتكَ ؟

يعني اني أسترجع ذاكرتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القعر: قعر: قَعْرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَقصاه، وَجَمْعُهُ قُعُور. وقَعَر البئرَ وَغَيْرَهَا: عَمَّقَها وَنَهْرٌ قَعِيرٌ: بَعِيدُ القَعْرِ، وَكَذَلِكَ بِئْرٌ قَعِيرة وقَعِير، وَقَدْ قَعُرَتْ قَعارةً. وَقَصْعَةٌ قَعيرة: كَذَلِكَ. وقَعَ …
  • تحفر: تَحَفَّرَ يَتَحَفَّرُ تَحَفُّراً :- المكانُ: صارت فيه حُفَر؛ تَحَفَّرت الأَرْضُ لشدّة هطول الأَمطار/ تحفّر السيلُ أي اتّخذ حفراً في الأرض.- ت أسنانه: أصابَها الحَفَرُ وهو صفرة تعلو الأسنان أو تقشّر في أصولها.
  • ترسب: تَرَسَّبَ يَتَرَسَّبُ تَرَسُّباً : تجمّع متّجهاً إلى أسفل؛ تترسب المواد المعلّقة في الماء أو الهواء أو نحوهما/ ترسّبت ذرّات الرمل في أسفل كوز الماء/ إِنَّ الترسُّبَ في علم الجيولوجيا أو طبقات الأرض يعني تراكم جسيْمات الص …
  • تفرقنا: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
  • جفنيك: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
  • جليد: الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.

قصائد ذات صلة

  • شوارع خلفية .. شوارع أمامية
  • هجاء متأخر
  • في إختبار الضحك
  • ألجسد – القيثار
  • كوابيس
  • نهاية طموح
  • هدوءُ العاصفة
  • بانوراما