ألقناع
الشاعر: ليث الصندوق · البحر: الخفيف
«ألقناع» من شعر ليث الصندوق، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يتعبني – في البدء – كان القناع — وكاد من عُبوسه
وجهي – إذا ضحكت – أن ينجرحا — وكلما هممت أن أخلعه
شدّ إلى صدغي به خيط من المطاط — لكنّ في قالبه وجهي نما
ونال من مَلمَحه ملامحا — وبعد أنْ في اثنين قد تخالفا
في واحدٍ تصالحا — * *
وبعد أنْ أنستنيَ الأيام وجهي — لم أعد أعرف غير القناع
فهل إذا خلعته — أعرف من أكون ؟
لسنا على الأرض سوى أقنعة — خبيئنا
غير الذي يبرق في العيون — * *
وبعد أنْ كنتُ به مغترباً عني — لمّا أعد مغترباً في الجمع
لم تكشفِ الجموعُ من ولهتها — ما بتّ في دخيلتي
أضمره من الوَلهْ — ولم تعد تجرحني العيون
كأنما يجمعني بكلّ من حولي الشَبَهْ — .
1986
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اثنين: الاثْنَيْنِ : أحد أيام الأسبوع يقع بين الأحد والثلاثاء.
- البدء: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
- القناع: القِنَاعُ : ما يُسْتَرُ به الوجه؛ قِناع الممثِّل/ قِناع المرأة/ قِناعٌ وَاقٍ من الغازات السامّة/ كشف القناع عن الأمر: جاهر به.-: غشاء القلب.-: الشَّيب ج أَقْنِعَةٌ.
- المطاط: المَطَّاطُ : مادَّة لَدْنة قابلة للمطّ أصْلُها عُصَارةُ شجر المَطَّاط تتجمَّد وتُطْبَخ بطريقة خاصّة تُصنع منها أُطُر السيَّارات وغيرها؛ صناعة المطَّاطِ مزدهرةٌ/ شجر المطَّاط، يُسَمَّى سيفُونية أو هافارية وهو ينبت في الأق …
- صدغي: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …