ميتة مفاجئة
الشاعر: ليث الصندوق · البحر: المتدارك
«ميتة مفاجئة» من شعر ليث الصندوق، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قرأتُ باحدى الصحفِ اليوميةِ نَعيي — شكّكتُ بصحة ما اقرأُ في البدء
استسلمتُ إلى خدر الطعنة — فالصحفُ اليوميةُ لا تكذبُ
بالرغم من الحبرِ المستورد !! — ولأني ذو قلبٍ طيب
وعلى عينيَّ الصافيتين — يدوس بأقدامٍ موحلة ٍ اصحابي
صدّقتُ النعيَ ، فأطفأت مصابيحي — واستدعيتُ ملاك الموتِ الى الغرفةِ ب( الهاتف )
كفَّنتُ باغطيتي جسدي — ونثرتُ عليه السمَّ ليأنفَ منه الدودُ
واستبقيتُ لأنفاسي ثُقباً في كفني — * * *
اللعبة ُتقربُ من آخرها — ولذلك أذعَنْتُ لصافرة الحكّام
وتركتُ الملعبَ مقتنعاً بالخُسران
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البدء: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
- الدود: (دَوَدَ) الدَّالُ وَالْوَاوُ وَالدَّالُ لَيْسَ أَصْلًا يُفَرَّعُ مِنْهُ. فَالدُّودُ مَعْرُوفٌ. يُقَالُ دَادَ الشَّيْءُ يَدَادُ، وَأَدَادَ يَدِيدُ. وَالدَّوَادِي: آثَارُ أَرَاجِيحِ الصِّبْيَانِ، وَاحِدَتُهَا دَوْدَاةٌ.
- الصحف: صحف: الصَّحِيفَةُ: الَّتِي يُكْتَبُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ صَحَائِفُ وصُحُفٌ وصُحْفٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى؛ يَعْنِي الْكُتُبَ الْمُنَزَّلَةَ عَلَيْهِمَا، صَلَوَ …