ألشمسُ السوداء

الشاعر: ليث الصندوق · البحر: الرجز

«ألشمسُ السوداء» من شعر ليث الصندوق، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

انت كالوحش على أعناقنا — أنت كالحمّى على أنفاسنا

ترفعين الشاش عن جرح السنين — يتعب القنديل من شعلته

ومن العتمة لا .. لا تتعبين — * * *

إن تريدي الصفوَ يوماً — فانفضي عن جثث الأموات أكياسَ الغبار

واشهري إشعاعك الرخو سيوفاً — عندما تُغمدُ باسم الحقّ تصّلبُ

حتى يغتدي النور حجار — واجعلي من ثوبك المرقوع بيتاً

تحته يغتسل اللائذ بالعشب — وفي أكؤسه

يسكب نجمات النهار — * * *

او تريدي الليل خمراً — أنت قد عصّرته من أكبُد العُشّاق

كي يشفي الغليل — فاعبري بوابة الخوف إلى المرج الخضيل

لم يعد ليل الهوى — - منذ سقوط البدر في الوحل - جميل

جاء فرسان بأثواب حداد — واهالوا الرملَ في عين القتيل

* * * — يتها الشمس التي تدرجُ في الأفق

على عُكّازة الظلّ — وتلقي بمفاتيح عَمَاها لعيون ساهرة

كَسَر الموجُ المراسي — وإلى القيعان ألقى بحطام الباخرة

يتها العمياءُ لا تستوقفيني — ليس يجديني عماكِ

فامنحي عُمريَ شمساً مُبصرة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرخو: (رَخَوَ) الرَّاءُ وَالْخَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى لِينٍ وَسَخَافَةِ عَقْلٍ. مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ رِخْوٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ. قَالَ الْخَلِيلُ: رَخْوٌ أَيْضًا، لُغَتَانِ. يُقَالُ مِنْهُ رَخِيَ يَرْخَى …
  • الشاش: الشّاشُ : نسيجٌ رَقيقٌ من القُطن تُضمَّدُ به الجروحُ ونحوها؛ يُعَقَّم الشَّاشُ قبل تضميد الجروح به. ـ: نسيجٌ يُستخدم لفافةً للعمامة أو غطاءً للرّأسِ أو الوجه. القطعةُ منه شاشَةٌ.
  • الصفو: (صَفَوَ) الصَّادُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوصٍ مِنْ كُلِّ شَوْبٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّفَاءُ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَدَرِ ؛ يُقَالُ: صَفَا يَصْفُو، إِذَا خَلَصَ. يُقَالُ: لَكَ صَفْوُ هَ …
  • القنديل: القَنْدِيلُ (بفتح القاف وكسرها): مصباح في وسطه فتيل يُملأ بالماء والزيت ويشعل؛ يُستخدم القنديل عند افتقاد الكهرباء ج قَنادِيلُ (معـ).
  • بالعشب: عشب: العُشْبُ: الكَلأُ الرَّطْبُ، وَاحِدَتُهُ عُشْبَةٌ، وَهُوَ سَرَعانُ الكَلإِ فِي الرَّبِيعِ، يَهِيجُ وَلَا يَبْقَى. وجمعُ العُشْب: أَعْشابٌ. والكَلأُ عِنْدَ الْعَرَبِ، يَقَعُ عَلَى العُشْبِ وَغَيْرِهِ. والعُشْبُ: الرّ …

قصائد ذات صلة

  • شوارع خلفية .. شوارع أمامية
  • هجاء متأخر
  • في إختبار الضحك
  • ألجسد – القيثار
  • كوابيس
  • نهاية طموح
  • هدوءُ العاصفة
  • بانوراما