ألسّلالمُ العالية
الشاعر: ليث الصندوق · البحر: المديد
«ألسّلالمُ العالية» من شعر ليث الصندوق، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا بأسَ — سنلقي بأنفسنا من الطوابق العُليا
لنتصافحَ في طريقنا للسقوط — أو نتعانقَ
أو نعيدَ إحكامَ أربطةِ العُنق — لقد حوّلتنا الطوابقُ العُليا إلى أعداء
ننظرُ إلى بعضنا عبرَ فوهات البنادق — ونرسل الكلابَ إلى السوق
تتبضّعُ نيابة ًعنا — * * *
ركضنا في الدهاليز — كمن تطاردُهُ أسرابُ النحل
ما عدنا نقيس حرارة َالهاتف — لقد حطمناهُ تحتَ أقدامنا
وصنعنا من الحطام عَلفاً للدجاج — هكذا يمرّ العمرُ ثقيلاً
كقذيفة من البصاق — * * *
ما عدنا نفتحُ الأبوابَ تحية ًللنائمين — انشغلنا بالبحثِ عن الكنز
في بالوعةِ المطبخ — وتدلينا كالخفافيش في غرف النوم
مشدودين من أرجلنا بحبل — * * *
ربما نتعانقُ — لكنّ الشمسَ ترسمُ ظِلالنا على الجُدران
في حَالةِ عِراك — لا بأسَ
عندما نُلقي بأنفسنا من الطوابقَ العُليا — سيعانقُ مودّعاً بعضُنا بعضاً
ويقولُ لهُ : اذكرني عندما ترتطمُ بالأرض — * * *
مللنا من انوفنا التي نشهرُها كالسيوف — سننزلُ من السلالم
لنزحفَ على الأرض — ونتغزلَ بسيقان ِالمنضدة
لا بأسَ — نحن بحاجة ٍإلى المزيدِ من الزحف
حتى يتهرّأ لحمُنا — ويخرجُ من داخلنا الطفلُ الذي
أوشكتْ أن تقتلهَهُ — طبقة ٌكثيفة ٌمن الشّحم المسموم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحطام: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …
- السوق: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ …
- العنق: عنق: العُنْقُ والعُنُقُ: وُصْلة مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُمْ عُنُق هَنْعَاءُ وعُنُق سَطْعاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ العُنُق، وَالتَّذْكِيرُ أَغلب. يُقَالُ: ضَرَب …
- الهاتف: الهَاتِفُ: فا.-: صوت يُسمع ولا يُرى صاحبُه؛ سمعتُ صوتاً هاتفاً في السَّحر ** نَادَى مِنَ الغَيْب غُفَاةَ البَشَر. -: آلة تنقل الكلام والأصوات إلى بعيد، وهو التَّليفون؛ خَاطبتُه بالهاتِفِ/ دليلُ الهاتِف/ مكالمة هاتفيَّة/ …
- بعضنا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …