حفيفُ الشجر اليابس
الشاعر: ليث الصندوق · البحر: الخفيف
«حفيفُ الشجر اليابس» من شعر ليث الصندوق، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كانَ عراقاً آخرَ — غيرَ عراق النخل الطالعِ ِ
معْ ساعاتِ صلاة ِالفجر من الحانات — غيرَ عراق القمر الساكبِ
صحنَ الشهد على الشرفات — كانَ عراقاً بملايين الأبواب المخلوعة
بملايين الأشجار المقلوعةِ — كالأضراس من الغابات
بملايين الأنهار النضّاحةِ — من فرط الطعنات
يستنجدُ بالأقدام المذعورة — يتشبّثُ وسط الطوفان بطوق نجاة
والريح تؤرجحهُ — فينادي : ربّي رحماك
لستُ أرى – من بعد عمايَ – — من الدنيا إلاك
* * * — كان عراقاً
أصغرَ من ثوب مبلول ٍ — يتبخرُ تحتَ المكواة
أنحفَ من قلم ٍفي مبراة — يرجفُ قبلَ نزول ِالثلج
ينزف — كالقمر المشنوق على أعشاب المرج
يبكي كالعنقود بمعصرة الأثمار — كان عراقاً محزوناً
لا تبدو غير أصابعه — تنزفُ من تحت الأحجار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الساكب: السَّاكِبُ : فا.-: المُنْصَبُّ أو السائل؛ ماء ٌ ساكِبٌ، أي جارٍ على وجه الأَرض من غير حَفْرٍ/ دمع ساكبٌ.
- الطالع: الطَّالِعُ : فا.-: الهِلال.-: الفجرُ الكاذب.-: عند المنجِّمين ما يتنبَّأ به المنجِّم من الحوادث بطلوع كوكبٍ معيَّن؛ هو حَسَنُ الطَّالِع أو سيِّىءُ الطَّالِع ج طَوَالِعُ وطُلَّعٌ.
- الطوفان: الطُّوفَانُ : السَّيْلُ المُغْرِق؛ هطلت الأَمطار وتحوّلت إلى طوفان. ـ: ما كان كثيراً من كلِّ شيْءٍ؛ تلقّيت في العيد طوفاناً من الرسائل/ انتشر في المدينة طوفانٌ من الشائعات. ـ: الفَيَضانُ العظيم الذي أهلك قوم نوح فَأَخَذَ …
- بطوق: طوق: الطَّوْقُ: حَلْيٌ يُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ. وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ فَهُوَ طَوْقٌ كطَوْق الرَّحى الَّذِي يُدِير القُطْب وَنَحْوِ ذَلِكَ. والطَّوْقُ: واحدُ الأَطْواق، وَقَدْ طَوَّقْتُه فتَطَوَّقَ أَي أَلبسته الطَّوْق …