تَجاعيدُ المَرايا

الشاعر: عصام فقيري · البحر: المديد

«تَجاعيدُ المَرايا» من شعر عصام فقيري، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خَــــانَـــهُ الـــشَّــجْــوُ فَـــأَلْــقَــى وَتَــــــرَهْ — وَرَمَـــــــــى كُــــــــلَّ غِــــنَــــاءٍ أَسَــــــــرَهْ

وَرَأَى الـــبُـــعْــدَ خَــــلَاصًـــا فَـــمَــضَــى — مُــسْــرِعًــا بِــالـخَـطْـوِ يَـــطْــوِي سَـــفَــرَهْ

لَــــــمْ يَــــــزَلْ يَــقْــتَــاتُ مِـــــنْ حَــيْــرَتِـهِ — كُـــلَّـــمَــا طَــــــــارَدَ طَـــيْـــفًــا هَــــجَـــرَهْ

وَإِذَا عَــــــــــاوَدَهُ الـــــشَّــــوقُ مَـــــحَــــا — مِــــــنْ تَــفَــاصِـيـلِ الأَمَـــانِـــي قَــــــدَرَهْ

أَدْمَـــــنَ الــتِّـيـهَ وَكَــــمْ عَــــاشَ مِــــنَ الْـ — عَــجْــزِ يُــخْـفِـي فِـــي الـحَـنَـايَا كِــسَـرَهْ

فَــارْتَــقَــى الـــحُــزْنُ عَـــلَــى أَضْـــلَاعِــهِ — سُـــلَّــمًــا طَـــــــالَ فَــــأَبْـــدَى قِـــصَـــرَهْ

وَكَــــــــأَنَّ الــــحُــــبَّ مُــــــــذْ غَــــــــادَرَهُ — فِـــــــي مَـــتَــاهَــاتِ الــمَــآسِــي قَـــبَـــرَهْ

كُــــلَّـــمَـــا أَمْـــــسَـــــكَ بِـــالـــفَـــأْلِ رَأَى — خُــــطُـــوَاتِ الـــيَـــأْسِ غَـــطَّـــتْ أَثَــــــرَهْ

فَــارْتَـمَـى فِــــي الــقَـيْـدِ لَا يَــعْـلَـمُ مَـــنْ — شَـــــدَّ سَـــــاقَ الــصَّـبْـرِ حَــتَّــى بَــتَــرَهْ

لَـــمْ يَــعُـدْ يَـحْـفَـظُ فِـــي الــحُـبِّ سِـــوَى — جَــــمْـــرَةٍ فِـــــــي صَــــــدْرِهِ مُــسْــتَـعِـرَةْ

وَبَــــقَــــايَـــا ذِكْــــــرَيَـــــاتٍ بَــــعْـــثَـــرَتْ — مِـــــــنْ تَــجَــاعِــيـدِ الــمَــرَايَــا صُــــــوَرَهْ

فَـــبَـــكَــى كُــــــــلَّ دُمُــــــــوعٍ نَــــكَــــأَتْ — مُـــقْــلَــةَ الـــعَــيــنِ وَأَدْمَـــــــتْ بَـــصَـــرَهْ

وَتَــــــوَلَّــــــى قَــــــاصِــــــدًا عُــــزْلَــــتَـــهُ — نَـــازِعًـــا مِــــــنْ قَــلْــبِــهِ مَــــــا سَـــتَــرَهْ

وَارْتَـــضَـــى الـــنَّـــأْيَ نَـــجَــاةً بَــعْــدَمَـا — قَــــدْ قَــضَــى مِـــنْ كُـــلِّ زَيـــفٍ وَطَـــرَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
  • بالخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • خانه: الخَانَةُ : مقطع الصَّوت في انخفاض أو ارتفاع. -: المنزلة؛ خانة رقعة النرد هي منزلة الحجر من أحجاره / الخانة في الحساب هي منزلة العدد إمَّا أن تكون أفرادًا أو عشرات أو مئات إلخ. (معـ).

قصائد ذات صلة

  • مرايا الشتات
  • حـرّ في قبـضـة الـعزلة
  • سؤالٌ خارج حدود النُّبوءة
  • حجاب الـمـرايا
  • وجه من أثرِ الــسَّراب
  • حقيقة من ملامحِ الأضداد
  • تشكو لمن
  • منهـاجُ الغرام