ليلها الموبوء بالحيرة

الشاعر: فواغي صقر القاسمي · البحر: المديد

«ليلها الموبوء بالحيرة» من شعر فواغي صقر القاسمي، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كليل ٍ — حالك ٍ كليلها الموبوء بالحيرة

بيقظة االوهم — وباتساع المسافة

و خشية السقوط — ...

كريح ٍ يصهل منتشيا بخطيئته — الـ يقطع موجها المضطرب

باتجاهاته التسعة و التسعين — يسكنها بقليل ضوء

و كثير ألم — لحظة انفجار

شعورها المتمزق بانشطار — القلب حين عينيه يغلقها الهدب

حتى لا يرى احتوائه — تتشبث بحبال الدمع

المنثال علي وجنة الفجر — ولا يشرق

يسوقها الغمام إلى حيث — غموض السماء

و انحناءات الظل الـ ينعكس — من شفاة السَحَر

تغيب كي لا تراه — و تسكب الماء على جرحها

النازف لتطفؤه — لكن نهر من الدماء المعذبة يسيل

يغرقها و يلهب الظمأ — و لا ارتواء

... — يبددها الضجيج المحتدم

بأروقة روحها — على مفترقات الضياع

يمسح أثر مرور كان لها — حين يقظة

يسكنه وحيدا حيث عينيه — تشير بزاوية اتهام

لا يفهما سواها — ...

قد كان — حين انتشالها سحابة تغرقها الكآبة

و يسهرها الليل على وجع ٍ — و المدى حدوده

كما شعاع انساب من ثقب الزمن — تجدل منه ضفائر الفرح

و ترتديها لاستقبال عيدها المؤجل — و حين استفاقة حلمها الجميل

سقطت ضفاف النهر على قلبها المثقل — تلبدت كسحاب قاتم قاصف

ترى و لا ترى ما يشبهها هي — أو لا يشبهها

... — حين غادر الهدوء سكينته

و غاب عن صمتها الصواب — تعود كي ترتب الأجزاء في الإطار

للوحة تجاوزت الحدود — لتسحق الإطار !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتوائه: [ح و ي]. (مصدر اِحْتَوَى). 1. "اِحْتِوَاءُ الطِّفْلِ": اِحْتِضَانُهُ، حَضْنُهُ. 2. "اِحْتِوَاءُ الحَدَثِ" : حَصْرُ نَتائِجِهِ. 3."اِحْتِواءُ الكِتابِ على فُصولٍ" : اِشْتِمَالُهُ.
  • السقوط: السُّقُوطُ : مصـ.-: الهبوط أو النزولُ؛ لسقوط الثلج منظر جميل/ سُقوط الذِّ راع، هو في الولادة، زَلَقُ الذّراع من الرَّحِمِ قبلَ الرّأس/ سقوط الرّحم، هو في أمراض النّساء، هبوطُهُ عن مستواه الطّبيعيّ/ سقوط الرّيش، هو الحاصّ …
  • الهدب: هدب: الهُدْبة والهُدُبةُ: الشَّعَرةُ النَّابِتةُ عَلَى شُفْر العَيْن، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وهُدُبٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُكسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلة فِي كَلَامِهِمْ، وَجَمْعُ الهُدْبِ والهُدُبِ: أَهْدابٌ. والهَدَبُ: كاله …
  • انفجار: [ف ج ر]. (مصدر اِنْفَجَرَ). 1."حَدَثَ انْفِجارٌ في عَجَلَةِ سَيَّارَتِهِ" : وَقَعَ فيها ضَغْطٌ أَدَّى إلى اهْتِزازٍ فَصَدَرَ عَنْهُ دَوِيُّ صَوْتٍ شَديدٍ. 2."أُعْلِنَ عَنِ انْفِجارِ قُنْبُلَةٍ في الأراضي الْمُحْتَلَّةِ" …

قصائد ذات صلة

  • شوق المعنّى
  • عمري قبلك عم ثاني
  • ليت صمت الليل يعزف
  • الوفا أوراق وحبر
  • ترنيمة عشق إلهية
  • لماذا و حين
  • غرام و عذاب
  • شوق و لهيب